المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إبن عربي ومفهوم الغريغور


الشيخ طاووس اسطوره الاساطير
11-27-2015, 11:27 PM
إبن عربي ومفهوم الغريغور Egregors
هذه باقة من نصوص إستخرجتها من كتاب الفتوحات المكية وهي –حسب إعتقادي- تلقي المزيد من الأضواء على ظاهرة قريبة الشبه من ظاهرة الغريغور , تلك الظاهرة التي تعد أحد أهم دعائم الفلسفة الغيبية اليهودية .


يقول إبن عربي أن الكلمة يمكن لها أن تتجسد في صور تبعا لما هي عليه :
"فإن الكلمة إذا خرجت تجسدت في صورة ما هي عليه من طيب وخبيث, فالخبيث يبقى فيما تجسد فيه ما له من صعود , والطيب من الكلم إذا ظهرت صورته وتشكلت, فإن كانت الكلمة الطيبة تقتضي عملاً وعمل صاحبها ذلك العمل أنشأ الله من عمله براقاً أي مركوباً لهذه الكلمة فيصعد به هذا العمل إلى الله صعود رفعة يتميز بها عن الكلم الخبيث, كل ذلك يشهده أهل الله أعياناً أو إيماناً".

وأن تجسد الكلمة أو تشكلها أو تصورها في صورة معينة لا يعتمد فقط على طبيعة الكلمة من طيب وخبيث , بل ويعتمد أيضا على طبيعة القلب أو الخاطر الذي صدرت عنه هذه الكلمة:

" فإن تلفظ تشكل ذلك الهواء بصورة ما تلفظ به من الحروف, فيزيد في صورة ما اكتسبه من القلب , وإن لم يتلفظ خرج بالصورة التي قبلها في القلب من الخاطر, هكذا الأمر دائماً دنيا وآخرة , ففي الدنيا يتصوّر في خبيث وطيب , وفي الآخرة لا يتصوّر إلا طيباً , لأن حضرة الآخرة تقتضي له الطيب".

وأن خواص الكلمة تعتمد على خواص الحروف , وخواص الحروف هي على:
" ثلاثة أضرب منها حروف رقمية ولفظية ومستحضرة", وهو يعني بالمستحضرة " الحروف التي يستحضرها الإنسان في وهمه وخياله ويصوّرها,....... فيفعل بالاستحضار كما يفعل بالكتاب أو التلفظ".

وأن هذه الحروف لا تعمل ولا يتم تفعيل قواها ما لم يتم إستحضارها (أن يستحضرها الإنسان في وهمه وخياله ويصوّرها):

" فاعلم أن الحرف الواحد سواء كان مرقوماً أو متلفظاً به إذا عرى القاصد للعمل به عن استحضاره في الرقم أو في اللفظ خيالاً لم يعمل وإذا كان معه الاستحضار عمل فإنه مركب من استحضار ونطق أو رقم"

وأمّا الحروف الرقمية (المكتوبة والمنقوشة)فتتسم بأن:

" أشكالها محسوسة بالبصر فإذا وجدت أعيانها وصحبتها أرواحها وحياتها الذاتية , كانت الخاصية لذلك الحرف لشكله وتركيبه مع روحه, وكذلك إن كان الشكل مركباً من حرفين أو ثلاثة أو أكثر, كان للشكل روح آخر ليس الروح الذي كان للحرف على انفراده, فإن ذلك الروح يذهب وتبقى حياة الحرف معه, فإن الشكل لا يدبره سوى روح واحد, وينتقل روح ذلك الحرف الواحد إلى البرزخ مع الأرواح, فإن موت الشكل زواله بالمحو , وهذا الشكل الآخر المركب من حرفين أو ثلاثة أو ما كان ليس هو عين الحرف الأوّل الذي لم يكن مركباً إنّ عمرا ليس هو عين زيد وإن كان مثله".

وأمّا الحروف اللفظية ( ويعني بها ما نتلفظ به من حروف) فإنها:

1- تتشكل في الهواء , ولهذا تتصل بالسمع على صورة ما نطق بها المتكلم
2- فإذا تشكلت في الهواء قامت بها أرواحها
3-لا يزال الهواء يمسك علي الحروف شكلها
4-فإذا انقضى عملها, تلتحق بسائر الأمم , فيكون شغلها تسبيح ربها وتصعد علواً "إليه يصعد الكلم الطيب" وهو عين شكل الكلمة من حيث ما هي شكل مسبح لله تعالى , ولو كانت كلمة كفر فإن ذلك يعود وباله على المتكلم بها لا عليها "
5- " وهذه الحروف الهوائية اللفظية لا يدركها موت بعد وجودها بخلاف الحروف الرقمية"

والسبب في ذلك يعود إلى أن :
"شكل الحرف الرقمي والكلمة الرقمية تقبل التغيير والزوال, لأنه في محل يقبل ذلك, والأشكال اللفظية في محل لا يقبل ذلك ولهذا كان لها البقاء".

ومن طريف ما يقره إبن عربي أن العالم ملئ بأشكال الحروف اللفظية والتي يمكن مشاهدتها بالكشف فيقول:
" فالجوّ كله مملوء من كلام العالم يراه صاحب الكشف صوراً قائمة".

ويقول في موضع آخر :
"فإن الكلمة إذا خرجت تجسدت في صورة ما هي عليه من طيب وخبيث, فالخبيث يبقى فيما تجسد فيه ما له من صعود , والطيب من الكلم إذا ظهرت صورته وتشكلت, فإن كانت الكلمة الطيبة تقتضي عملاً وعمل صاحبها ذلك العمل أنشأ الله من عمله براقاً أي مركوباً لهذه الكلمة فيصعد به هذا العمل إلى الله صعود رفعة يتميز بها عن الكلم الخبيث, كل ذلك يشهده أهل الله أعياناً أو إيماناً".

وفي معرض حديثه عن الحروف المستحضرة ( وهي الحروف التي يرافق التلفظ بها أو كتابتها أو إستحضار صورتها قوة الخيال) يقر بأنها أقوى الحروف تأثيرا , خصوصا:
" إذا استحكم سلطان استحضارها واتحد المستحضر لها ولم يبق فيه متسع لغيرها, ويعلم ما هي خاصيتها حتى يستحضرها من أجل ذلك فيرى أثرها فهذا شبيه الفعل بالهمة وإن لم يعلم ما تعطيه فإنه يقع الفعل في الوجود ولا علم له به ".

مداخلات في الغريغور egregors

1. يحمل هذا اللفظ دلالات كثيرة حيث يطلق على :
• " مغناطيسيه الشر" . (السر الكبير- إليفس ليفي)
• " قوة الطبيعة والكون , تلك القوة الهائله التي اتخذت في بعض الاحيان شكلا وتجسدت في )العمالقه) ". (السر الكبير- إليفس ليفي -ص 127).
• ملك من الملائكة، يسمى احيانا المراقب (watcher)
• "... طائفة من الجن وهم من سماهم القدماء "بالمراقبون السماويين" (celestial watchers) ، او إيغريغو ( egregors )." (السر الكبير- إليفس ليفي - ص 129)
• عملية صنع الرابط السحري.
• قوالب دينامكيه تستخدم لادامة النظم العقائدية, وهي توفر الاطر الفكريه لبناء وتفكيك المعتقدات التي تنشأ عن ديناميكيات الجماعة.
• شكل من اشكال الكيانات الناشئة عن التخيل (وهو تجسد القوة الفكرية لطائفة من الأشخاص من أجل تحقيق هدف مشترك), ويعرف أيضا " باللا وعي الجماعي (Collective Unconscious) " (الفلسفة السحرية – ص 92)
• شكل من اشكال الطاقة - قريب الى الكونداليني kundalini.
• بالعودة إلى المعجم اليوناني - الانجليزي ، وبالتنقيب عن جذور هذه الكلمة نجد معان كثيره لكنها لا تخرج عن مضمون (استنهاض ، إيقاظ ، إستثارة)

2. فكرة الإ يغريغور هذه لا تختلف عن فكرة الطباع التام , تلك الفكرة المنسوبة إلى هرمس والتي تأثر بها كل الغنوصين, والطباع التام هو ( النوس ) ويسمى أيضا الروح الفلكية والروحانية والطبيعة الكريمة , وفي هذه الفكرة ينص الحكماء على أن لكل انسان روحا فلكية تتولى صلاح مهماته ودفع بلياته وآفاته .

3. لتوضيح العلاقة بين الأرواح البشرية من جهة والأرواح الفلكية من جهة أخرى أستقطع هذا النص وهو للإمام الرازي ويقول فيه :"ان الارواح البشرية مختلفة في جواهرها وطبائعها فبعضها خيرة وبعضها شريرة وبعضها حرة وبعضها نذلة وبعضها قوية القهر وبعضها ضعيفة وكما أن الامر في الأرواح البشرية كذلك فكذلك القول في الارواح الفلكية ولا شك أن الارواح الفلكية في كل باب وصفة أقوى من الارواح البشرية وكل طائفة من الارواح البشرية تكون متشاركة في طبيعة خاصة وصفة مخصوصة وتكون في مرتبة روح من الارواح الفلكية مشاكلة لها في الطبيعة والخاصية فتكون تلك الارواح البشرية كأنها أولاد لذلك الروح الفلكي واذا كان الامر كذلك فان ذلك الروح الفلكي يكون معينا على مهماتها ومرشدا لها إلى مصالحها وعاصما اياها عن صنوف الآفات وهذا كلام ذكره محققو الفلاسفة" .

4. لا يمكن الركون إلى زعم اليهود أن egregors هو ملك من الملائكة, فاليهود لا يفرقون بين الجن والملائكة , ويجعلونهم جنسا واحدا .


(a) أوافقك أخي الكريم في بعض الأمور و لا اتفق معك في البعض الأخر، خصوصا في النقطة التي قلت فيها أن اليهود لا يفرقون بين الملائكة و الجان، و هذا خطأ جسيم لأنه لدي من العلم و من الوثائق ما يثبت بما لا يترك مجالا للشك أن اليهود لا يعترفون بوجود الجان المذكورين في القرآن العظيم، بينما يعتبرون الشياطين ملائكة حادت عن الطريق الصواب و دخلت عالم الظلام، لأن أبوهم الأول إبليس عليه لعائن الله كان في صف الملائكة ثم مسخ و طرد، من هنا أؤكد أن اليهود لديهم ما يكفي من العلم ليعلمون أن الجان موجودون فعلا، لكن للأسف كل شيء غير وارد عندهم و ذكر في القرآن يعتبرونه باطلا، لذلك لا يعترفون بوجود الجان، أما لغريغور فهو ملك علوي بثابث الدليل و سوف أثبث ذلك إن شاء الله بما يكفي من الوثائق التي كتبها ّاحد أكبر الحاخامات اليهود عبدول بن بركات، و في الأول و الأخير علينا أن نؤكد أن الديانات السماوية كلها تعتبر العلوم الروحانية نوع من السحر و كل سحر فيها حرام.

(b) بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

مجرد تعقيب بالنسبه لليهود يؤمنون ان هناك جن وشياطين وملائكه ويسمون الجن
(شيديم ) والشياطين (سطانيم ) والملائكه (ملاخيم ) وحينما يريدون دفع امر مهم يجتمع الحاخام هو وتلاميذه ويبدؤن بالقرأة وأذكر انه في ذات يوم كان من المتوقع وقوع زلزال في منطقة أيلات وذهب بعض الحاخامات هو وتلاميذه ليتلوا العزائم في تلك المنطقه لدفع الزلزال عن المنطقه وهذا ما يؤكد صحة كلام الشيخ عبد الناصر انهم يكونوا جماعة في تلاوة العزائم
وتقبلوا فائق الاحترام

(c) اليهود كما قال اخي محمد لا يعترفون بوجود الجان وان الشياطين ملائكة حادت عن الطريق الصواب وتمردت على ارادة الله فسميت مورديم اي مردة شياطين وانا قرات هذا في كتبهم الدينية اخي جابر فجميع كتبهم المعتمدة لا تعترف بالجان اخي .... فقط اردت التصحيح

(d) 5- حفلت اللغة العبرية بمسميات عديدة للأرواح , وصنف الشياطين إلى ثلاث فئات رئيسية، وان كان من الصعوبة فصل نوع عن آخر. فكان هناك:
• shedim
• mazziḳim
• ruḥin ( "الارواح الشريره").
الى جانب هذه الفئات الثلاث , يوجد lilin ( " ارواح الليل") ، ṭelane ( "الظل" ، او "أرواح المساء") ، ṭiharire ( "أرواح منتصف اليوم") ، وẓafrire ( "أرواح الصباح") ، فضلا عن الشياطين التي تجلب المجاعة والعواصف وتسبب الزلزال والكوابيس والصرع . كما عرفوا نوعا خاصا هو حاصل التزواج بين بعض الشياطين (الملائكة الساقطين) ونساء الإنس وسموه Nefalim, وكل هذه المسميات لا تخرج في عموم أوصافها عن وصف الجن في المنظومة الإسلامية. إختلفت المسميات والمسمى واحد.
وقد كان العرب في الجاهلية يسمون الملائكة جنًّا لاستجنانهم واستتارهم عن العيون حيث يقول الأعشى يذكر سليمان عليه السلام:
وسخر من جن الملائكة تسعة قيامًا لديه يعملون بلا أجر.

6-تسخير الملائكة (بالصورة التي يزعمها اليهود) دَّعوى باطلة, فالملائكة خارج دائرة التُصرف الإنساني وهم (عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ) ، كما وصفهم القرآن بذلك وهو ما يُعبِّر عن عصمتهم وتمحُّض طاعتهم لله جلَّ وعلا قال تعالى يصفّ الملائكة: (يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ).

(E) بسم الله : وأنا شخصيا بقراءتى لما كتب , وحسب اطلاعاتي وحصر ذهني أرجح أو أعتقد أن الغريغور ليس ملكا من الملائكة , حتي ولو جاء ذلك عن اليهود , فنحن لسنا ملزمين بالتسليم لهم في كل ما جاء في في كتبهم ومخطوطاتهم, ولايمكن لنا أن نلغي عقولنا ونسلم لهم تسليما أعمي , حتي ولو كنا نستفيد من تراثهم الروحاني , وندرسه 0

# حقيقة أنا أرجح أو أعتقد أن الغريغور , أو الروح الجامعة إلخ هذه المسميات 00 ما هو إلا عبارة عن روح , أو نفس جامعة , أو طاقة , أو سيال روحاني مشترك بين جميع البشر ينشط ويمكن أن يقوي بطرق أو تمارين معينة , وخاصة اذا اجتمعت مجموعة من البشر , - كما في حكاية رفع الحجر الثقيل بهمة مجموعة من البشر , وتحريك نعوش الموتي بحركات غريبة من المشيعين - ولا نكون بعيدين لو قلنا إنه الهمة , هذا وقد قرأت مشاركة مطولة من مدة في الشامل تقريبا عن النفس الجامعة , أو عقل كوني يشترك فيه الجميع أو ما شابه , وعن طريقه يكون التأثير في الأخرين والتواصل بينهم , ولكن للأسف ضاع الموضوع من ذهني وراجعت مشاركات الأخ ولم أهتدي إليه ,
@ علي العموم كون الغريغور ملاكا وينشط ويضعف ويموت , ويهلك , وينشطر إلخ ترهات الحاخامات أنا شخصيا لا أهضمها ولا أستسيغها ولا أعتقدها البتة , وكيف يخلق الله تعالي من تلاوات وأذكار وتسابيح هؤلاء اليهود الملعونين المغضوب عليهم ملكا كريما , ويمكن لحاخام يهودي مغضوب عليه مثل عبدول بن بركات أن ينشطه , او يطيل عمره , أو يطيل فترة بقائه , أو يبعثه من رقاده إلخ 00 ما أظن إلا أن هذا من من فرية واختلاقات هؤلاء السحرة اليهود , الموضوع ببساطة شديدة أن هناك قوة أو طاقة أو سيال يشترك فيه مجموعة من البشر ذا تأثير سحري استخدمه هؤلاء ونجحوا فيه , أما كون الغريغور ملاكا ونشأ من كذا وكذا والجن عبيد ومقهورون له والعلاقة ثلاثية إلخ فأستبعده جدا والله تعالي أعلم وفوق كل ذي علم عليم 0

(F) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كنت أود أن أكتب رأى الشخصى بعد أن يكتمل الموضوع بالنسبة لغريغور فلقد ذكر أن هناك أذكار وتسبيح يداوم عليه من يريد هذه الروح ولم يذكر هذه الأذكار أو الأوراد وهل فيها كلمات لإستدعاء الشيطان ( وأغلب الظن كما ذكرأن اليهود إستفادوا كثيراً من سحرة فرعون قبل خروجهم من مصر ) وقد ذكر أن هذه الروح غريغور حماية لهم من الجن وأذاهم وإعتقادى (وقد أكون مخطئاً لأنه للأن لانعلم الكلمات التى يقومون بتلاوتها ولمن يتلونها) أن الشيطان أو إبليس هو الحاضر بينهم وقد تكون التسبيحات والأذكار تمجيداً له لكى يبقى فى خدمتهم وكان لى سؤال ماالمقصود بروح علوية أو روح جامعة هل هى جن موحداً بالله أم ملك من الملائكة فى كلا الحالتين لن يكون خاضعاً لهم وقد لفت إنتباهى أن الحاخام بركات بن عبدول لم يفيده غريغور ولم يقوم بإنقاذه لخروجه وهروبه (على حسب ماأعلم أن هناك طرقاً روحانية للإنتقال من مكان لمكان ومن بلد لبلد فى لمح البصر) فأين غريغور من هذا وفى النهاية فقولى هذا رأى تلميذ وطالب يريد البحث وليس النقد يريد التعلم ودراسة هذه العلوم لكل من يتفضل بوضعها لنا جزاه الله خيرأ وبارك فيه

(G) السلام عليكم ورحمه الله
تحيه كبيره لها كل حب وتقديرم
على ما قدمه لنا من مبادى فى هذا العلم وتسهيلات فيه
ارجو من سماحتكم ان يتسع صدركم لنا اكثر من ذلك
بارك الله فيك
ممكن اتدخل على قدر علمى وتجربتى وسامحونى ان كان كلامى غير مناسب
اليهود والنصارى يستحضرون ويعاهدون من الروحانيه والارضيه
من داخل عالم الملك فقط
ولكن ليسوا ملائكه
لكل مجتهد نصيب البوذيون عندهم روحانيه وليسو اصحاب ديانه سماويه ولا كتاب سماوى
فكيف باليهود والنصارى
اسف انت كنت اخذت من وقتكم الكثير
ارجو توضيح ما اشكل علينا بشكل مبسط

(H) لا يمكن الركون إلى زعم اليهود أن egregors هو ملك من الملائكة, فاليهود لا يفرقون بين الجن والملائكة , ويجعلونهم جنسا واحدا .

(I) الله ينور عليك يا شيخ قاسم.
"فإن الملائكة لا يطيعون من يكذب على الله ولا يؤيدونه بالخوارق فاذا أيد به كما أيد الله به نبيه والمؤمنين يوم بدر ويوم حنين كان هذا من أعلام صدقه وإنه صادق على الله في دعوى النبوة فإنها لا تؤيد ال**** لكن الشياطين تؤيد الكذب والملائكة تؤيد الصدق والتأييد بحسب الايمان فمن كان إيمانه أقوى من غيره كان جنده من الملائكة أقوى وان كان ايمانه ضعيفا كانت ملائكته بحسب ذلك كملك الانسان وشيطانه فإنه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ما منكم من أحد إلا وكل به قرينه من الملائكة وقرينه من الجن قالوا وبك يا رسول الله قال وبي لكن الله أعانني عليه فأسلم وفي حديث آخر فلا يأمرني إلا بخير وهو في صحيح مسلم من وجهين من حديث ابن مسعود ومن حديث عائشة وقال ابن مسعود ان للقلب لمة من الملك ولمة من الشيطان فلمة الملك إيعاد الخير وتصديق بالحق ولمة الشيطان ايعاد بالشر وتكذيب بالحق فاذا كانت حسنات الانسان أقوى أيد بالملائكة تأييدا يقهر به الشيطان وإن كانت سيئاته اقوى كان جند الشيطان معه أقوى وقد يلتقي شيطان المؤمن بشيطان الكافر فشيطان المؤمن مهزول ضعيف وشيطان الكافر سمين قوي فكما أن الانسان بفجوره يؤيد شيطانه على ملكه وبصلاحه يؤيد ملكه على شيطانه فكذلك الشخصان يغلب أحدهما الآخر لأن الآخر لم يؤيد ملكه فلم يؤيده أو ضعف عنه لأنه ليس معه إيمان يعينه كالرجل الصالح اذا كان ابنه فاجرا لم يمكنه الدفع عنه لفجوره "