المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعريف بالعالم والساحر والكيميائي ابن وحشية النبطي


الشيخ طاووس اسطوره الاساطير
11-28-2015, 12:39 AM
التعريف بالعالم والساحر والكيميائي ابن وحشية النبطي


أولاً : شـخـصـيته الـعـلـمـيـة
هو أبو بكر أحمد بن علي بن قيس بن المختار المعروف بابن وحشية النبطي والكلداني والكسداني ( النبطي ) . مجهول المولد والوفاة ، وإن كان بعضهم قدّر وفاته أنها بعد سنة 318هـ أو قريباً من سنة 350 هـ ، غير أن الراجح بقرائن عدّة أنه عاش في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري .
كان عالماً بالفلاحة والكيمياء والسموم والفلك والأقلام القديمة والسحر والحيل وغيرها . ولد في قُسِّين من نواحي الكوفة بالعراق ، وقد وصفه ابن النديم بالساحر لعمله الطِّلَّسمات والصنعة ، وترجم له في موضعين ، أولهما : في تراجم أصحاب السحر والشعبذة والعزائم ، وأخبر أنه كان له حظُّ من ذلك ، وثانيهما : في تراجم أهل الصنعة ( الكيمياء ) ، وعدَّ له فيهما ما يزيد على ثلاثين مصنَّفاً .
إن ما عدّه له ابنُ النديم في الموضعين المشار إليهما على أهميته واستقصائه ، إذ كان أكثرَ مصادر ترجمته استيفاءً لآثاره فيما أعلم = لا يدلّ على حقيقة مجموع آثاره ، بقدر ما يدلّ على ما انتهى علمُه إلى ابن النديم ، فقد بلغت جملةُ آثاره المؤلَّفة والمترجمة الواردة في مجموع المصادر والمراجع، فيما وقفت عليه ، اثنين وخمسين كتاباً ، على اختلاف أحجامها ، وتنوّع موضوعاتها مع تعذّر الفصل في تحديد بعضها ، وعلى تعدّد مسميات بعضها ، مع اعتماد الأشهر أولاً متبوعاً بغيره ، أو الإحالة في غيره عليه .
بيد أن بعض مَنْ ترجم له أو درس بعض كتبه مثل ( الفلاحة النبطية ) من العرب والمستشرقين شكَّكوا في صحَّة نسبة قدرٍ منها إليه ، وعدُّوها مترجمةً أو منقولةً عن البابلية القديمة . لكن هذا لم يفُت على المتقدّمين ، فقد نبَّـه بعضُ مَنْ ترجم له منهم على قَدْرٍ منها ، ولم ينكر ابنُ وحشية نفسه ذلك ، إذ نصَّ في بعض كتبه على ترجمته أو نقله لبعض الكتب عن اللغة النبطية التي صنَّفها قبل الإسلام أجدادُه الكلدانيون القدامى وعن غيرها من اللغات ، لذلك وجدنا بعض الباحثين ينبِّـه على خطأ بعض الدراسات الحديثة في نسبة تصنيف مثل تلك الكتب إلى ابن وحشية ، أو إلى تلميذه أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد الزيات . وهذا ليس على إطلاقه ، لأن بعض المصادر القديمة نسبتها إلى ابن وحشية، وعدّتها من كتبه .
وقد اتهمه بعض الباحثين من مستشرقين وغيرهم بالشعوبية ، أو بسوء العقيدة ، أو بالتزييف لبعض الأسماء أو الكتب ، أو بانتحال بعض الآثار التي نقلها عن غير العربية ، مستدلّين على ذلك بكلام له ورد في بعض كتبه .

آثــاره :
مضت الإشارة قريباً إلى تفاوت المصادر والمراجع في مقدار ما أوردته من كتب ابن وحشية المُؤَلَّفة والمنقولة عن النبطية وغيرها من اللغات القديمة التي كان يعرفها ، ولمّا كانت مُصَنَّفاتُه كثيرةً ، وكان توثيقُ كلٍّ منها بالإحالة على الكتب التي أوردته لا يحتمله البحث ، وقد لا ينطوي على كبير فائدة ، فضلاً على ما سيكون فيه من تكرار ، إذ كان مجموع آثاره لا يخرج عمّا جاء في تلك المصادر والمراجع أو في بعضها ، مما ورد في توثيق ترجمته وآثاره في صدر الحواشي = رأيت مفيداً أن أقتصر فيما يأتي من الحواشي على الإشارة إلى ما دعت إليه الضرورة في توثيق بعض المصنّفات . وهذه آثـاره مرتبة على حروف الهجـاء :
1 – الأدوار ، أو الأدوار الكبير على مذهب النبط : ويتألَّف من تسع مقالات ، ترجمه ابن وحشية عن اللغة النبطية .
- الأسـرار = طـرد الشياطين .
2 – أسـرار الشـمس والقمـر ، أو التـعفـين ، أو التعفينـات : وهو من الكتب التي نقلها ابن وحشية .
3 – أسـرار عُـطـارد : استشهد به أبو مسلمة المجريطي في كتابه ( غاية الحكيم ) فقد ذكّر ابنُ وحشية في كتابه ( أسرار الفلك ) تلميذَه ابن الزيات بأنه وعده أن يصنِّف كتاباً في أسرار عُطارد ، وأنه بعد فراغه من الترجمة سيفي بوعده ، ونبّهـه على أهميته ، وضرورة الحرص عليه .
4 – أسـرار الفلك في أحكام النـجوم ، أو ذوانـاي : نصّ ابنُ وحشية في مقدمة ( الفلاحة النبطية ) أنه أول كتاب ترجمه من اللغة النبطية ، وأنه كتاب ضخم في نحو ألفي ورقة أو ألف وخمسـئة ورقة ، مما اضطره إلى الاقتصار على ترجمة صَدْرٍ منه مع كتب أخرى ، ويستفاد مما أورده ثمَّة أن ( ذوانـاي ) هو الاسم الحقيقي لهرمس الثاني ، ويعني منقذ الإنسانية ، وهو ما يطلق عليه المصريون وأهل الشام هرمس البابلي .
5 – أسـرار الكواكـب .
6 – الأســماء .
7 – الإشـارة : في السحر .
8 – الأصـول الصغـير : في الصنعة الشريفة ( الكيمياء ) .
9 – الأصـول الكبـير ، أو أصـول الحكمـة : في الصنعة أيضاً ، عن حجر الحكماء . ومنه نسخة محفوظة في دار الكتب الظاهرية ضمن مجموع رقمه ( 9769 ) .
10 – الأصـنـام .
11 - أفـلاح الكـرم والنخـل : ذكره ابن وحشية في نهاية كتابه ( شوق المستهام ) ونصّ على أنه كان عنده بالشام مع كتاب ( علل المياه ) وأنه ترجمه من لسان الأكراد ، من أصل ثلاثين كتاباً رآها في بغداد في ناووس ، وذلك في تعقيبه على قلم قديم عجيب ، فيه حروف زائدة عن القواعد الحرفية ، نسب إلى الأكراد أنهم ادّعوا أن بينوشاد وماسي السوراتي كتبا فيه جميع علومهما وفنونهما .
12 – الأقلام التي يكتـب بها كتـب الصنعـة والسـحر : ذكره ابن النديم بعد الكتاب الذي يحتوي على عشرين كتاباً مصدَّراً بقوله : (( وعلى الولاء نسـخة الأقلام التي يكتب بها كتب الصنعة والسحر )) ونصَّ على أن ابن وحشية ذكرها ، وأنه قرأها بخطه ، وأنه قرأ نسخة هذه الأقلامٍ بعينها في جملة أجزاء بخطّ أبي الحسن بن الكوفي ، فيها تعليقات مختلفة وقعت لأبي الحسن بن التنح من كتب بني الفرات ، وأن هذا من أظرف ما رآه بخطّ ابن الكوفي بعد كتاب ( مساوئ العوام ) لأبي العنبس الصيمري ، ثم يعدد بعض حروف الأقلام التي تُصاب بها العلوم القديمة في البرابي مثل حروف العنبث، وحروف المسند ، وحروف الفاقيطوس . ونصّ على أن هذه الخطوط ربما وقعت في كتب العلوم التي ذكرها في الصنعة والسحر والعزائم باللغة التي يحدثها أهل العلم فلا تُفهم .
13 – بـالـيـنـوس الحكيـم :
- التعـفـين = أسرار الشمس والقمر .
14 – حنـا طوثـي أماعـي الكسـداني : اختلفت المراجع في كتابة اسم هذا الكتاب لعُجمته، وقد نقله ابن وحشية ، وهو في النوع الثاني من الطِّلَّسمات ، وسترد قريباً كتبٌ أخرى له في هذا العلم . والطِّلَّسمات نوع من السحر ، يبحث عن كيفية تركيب القوى السماوية الفعالة مع القوى الأرضية المنفعلة في الأزمنة المناسبة للفعل والتأثير المقصود ، والطِّلَّسم في الأصل: العقد الذي لا ينحلّ.
- الحكمة في الكيمياء = كنـز الأسرار ، أو كنـز الحكمة .
15 – الحيـاة والمـوت في علاج الأمـراض : وهو مترجم عن كتاب لراهطا بن سموطان الكسداني .
16 – خواصّ النبـات والأحجـار المعدنيـة : كتاب لدوشام الكاهن ذكره ابن وحشية في كتابه ( شوق المستهام ) في صور الأشكال المعدنية التي اصطلح عليها الهرامسة الإشراقية والمشائية ، ونصّ على أن دوشام الكاهن ذكرها في كتابه الذي وضعه في خواصّ النبات والأحجار المعدنية ، وأنه جعله خاصّاً مكتوباً بهذا القلم ، وحضّ على معرفته وكتمه ، لأنه من الأسرار المخزونة في صور الأشكال المعدنية . وعلى الرغم من أن ابن وحشية لم يصرّح بنقله للكتاب ، فإنّ حديثه الدقيق عنه ، وحضّه على معرفته وكتمه ، ونقله عنه صور الأشكال المعدنية = يجعل ذلك وغيرُه من الممكن أن يكون الكتاب ممّا ترجمه ونسي الإشارة إليه ، أو أشار إليه في كتاب لم يصلنا ، إذ لم يصرّح بجميع الكتب التي نقلها من اللغات الأخرى ، وكذلك لم يَسْتَوْفِ أيٌّ من المصادر إيرادَ جميع آثاره .
- ذوانـاي = أسرار الفلك في أحكام النجوم .
17 – رسـالة في الصناعـة أو الصباغـة الكيمياويـة .
18 – الـرُّقـى والتـعـاويـذ .
19 – الرِّيـاسـة في عـلم الفـراسـة .
20 – السـحـر الصغـير .
21 – السـحـر الكبيـر .
22 – سِـدْرة المُنْـتَـهى : عدّه المستشرق جوزيف همّر في مقدّمة تحقيقه لـ ( شـوق المستهام) مترجماً عن النبطية ، ووصفه بروكلمان بأنه حديث مع المغربي القمري عن مسائل تتعلّق بالدين وفلسفة الطبيعة، ونصَّ إسماعيل باشا على أنه في الكيمياء.
23 – سـحـر النـبـط .
24 – السـمـوم ، أو السـموم والتـريـاقـات : ترجمه إلى الإنكليزية م . ليفي M.levey بعنوان ( علم السموم عند العرب في القرون الوسطى ) ونشرته الجمعية الفلسفية الأمريكية .
25 – شمس الشموس وقمر الأقمار في كشف رموز الهرامسة وما لهم من الخفايا والأسرار : نصّ ابن وحشية على ترجمته من لسان قومه ، وأحال عليه للاطلاع على أسرار الهرامسة.
26 – الشـواهد في معرفـة الحجـر الواحـد : لم ترد في تسـميته عنـد بروكلمـان كلمة ( معرفة ) وأحال على نسخة أخرى باسم ( كتاب الهياكل والتماثيل ) مع أن غيره أورد الكتابين معـاً .
27 – شـوق المُسْـتَهام في معرفـة رمـوز الأقـلام : وهو موضوع البحث وبيت القصيد ، سيرد الحديث عنه مفصَّلاً .
28 – الطـبـيـعـة .
29 – طـبـقـانـا ، أو طـابـْقـانـا : وهو في الطِّلَّسـمات ، ترجمه ابن وحشية بعنوان (كتاب طبقاني ) وأصل الكلمة غير معروف ، بيد أنه يُستفاد من حاشية لأبي مسلمة المجريطي الذي انتفع من الكتاب في مُصَنَّفه ( غاية الحكيم ) أنها تعني بالضرورة فعل صور الكواكب على الكون والفساد الأرضيين .
30 – طـرد الشـياطـين ، أو الأسـرار .
31 – الطِّـلَّسـمـات .
32 – علل المياه وكيفية استخراجها واستنباطها من الأراضي المجهولة الأصل : مضت الإشارة إلى أن ابن وحشية ذكره مع كتاب ( أفلاح الكرم والنخل ) وأنهما كانا عنده في الشام ، وأنه ترجمهما من لسان الأكراد ، وهما من أصل ثلاثين كتاباً رآها في ناووس في بغداد .
33 – غايـة الأمـل في التصـريـف والمـعـانـاة .
34 – الـفـلاحـة .
- الفلاحـة الصغـير : ذكره بعضهم ، ولعله كتاب الفلاحة المتقدّم .
- الفلاحـة الكبـير : ذكره بعضهم ، ولعله كتاب ( الفلاحة النبطية ) الآتي .
35 – الفلاحـة النبـطيـة : وهو كتاب مشهور ، ذاع صيتُه ، وضخم حجمُه ، وتعدّدت نسخُه ، وكثُر اختلافُهم في تحديد مُؤَلِّف الأصل ، وفي زمنه . له طبعة مشهورة حقّقها الدكتور توفيق فهد ، صدرت عن المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق 1988م . ويتضمّن شرحاً لأساليب ونظريات الزراعة عند البابليين والآشوريين والمسلمين . أمّا مؤلّف الأصل فقد أرجعه أرنست رينان إلى توتامي الكوكاني خلال القرن الميلادي الأول ، وأرجعه شورلستون في دراسته للكتاب سنة 1859م إلى القرن الثاني قبل الميلاد . وقد نصَّ ابن وحشـية على أنه نقله من لسان الكسدانيين ، وهي اللغـة السريانية القديمة ( الآرامية ) إلى العربية سنة 291هـ ، أي زمن الخليفة المكتفي العباسي ( ت 295هـ )(27) ، وأنه أملاه على تلميذه أبي طالب علي بن محمـد الزيـات عام 318هـ / 930م ، وأنه وصّاه ألاَّ يمنعه أحداً يلتمسه ، مع وصيَّته له بكتمان أشياء أُخَر غيره ، وأنه وجد الأصل منسوباً إلى ثلاثة من الحكماء الكسدانيين ، فقد ابتدأه ضغريث ، ثم أضاف إليه بينوشار ، ثم تمّمه قوثامي ، وأن بين هؤلاء الثلاثة آماداً متطاولة ، تبلغ آلاف السنين . وثمَّة رواية أخرى ذهب إليها نولدكه ، تشير إلى أن الكتاب لتلميذه السابق الزيات نقله إلى العربية في السنة المذكورة أنفاً . وقد سلف قريباً بيانُ غرضه من ترجمة هذا الكتاب وغيره من علوم أسلافه الأنباط . هذا واهتمَّ المتقدّمون بالكتاب لشهرته وكبير أهميته في بابه ، فاختصره بعضهم ، ووضع عليه آخرون تقييدات.
36 – الفـوائـد العشـرون : وهو في الكيمياء .
37 – في صـور درج الفلك وما تـدلُّ عليه من أحـوال المولوديـن : وأصله لتنكلوشا البابلي القوقاني ، وثمّة شكٌّ في صحّة نسبة الكتاب إلى مؤلّف الأصل ، وفي الاسم المنسوب إليه ، فقد ذكر بروكلمان أن هذا الكتاب من تزييف تلميذ ابن وحشية أحمد بن الحسين الزيات ، وانتهى إلى مثل ذلك الإيطالي كارلو نلِّـيـنو في محاضراته التي ألقاها في الجامعة المصرية عن تاريخ علم الفلك عند العرب ، وذلك بعد أن حكى اختلاف علماء المشرقيات في ( تنكلوش / تنكلوشا ) . فقد صدّق خولسـن ما ذكره ابن وحشية من أن تنكلوشا أحد حكماء البابليين الأوائل ، وأنكره كتـشـمند ( جتشمند ) متهماً ابنَ وحشية بوفرة الكذب ، وجاء بعده ستينشنيدر فزعم أن تنكلوشا اسم اخترعه ابنُ وحشية ، وأن كتاب توكرس الحقيقي نقل من اليونانية .
38 – في معـرفـة الأحجـار أو الحجـر .
39 – الـقـرابـين .
40 – كشـف الرموز وإشـارات الحكمـاء إلى الحجـر الأعظـم : وهو في الصنعة .
41 – كنـز الأسـرار ، أو الحكمـة في الكيميـاء ، أو كنـز الحكمـة : سمّاه بروكلمان (كنـز الحكمة) أو ( نواميس الحكيم ) وأورد ( كنـز الأسرار ) مسبوقاً بعلامتي = ؟ مما يشعر بأنه شكّك في كونهما كتابين أو كتاباً واحداً.
- كنـز الحكمة = كنـز الأسرار .
42 – ما يـتـصـرَّف من علوم الريـاضيـات .
43 – المدرجـة في الكيـميـاء .
44 – مذاهـب الكلدانيـين في الأصنـام .
45 – المذاكـرات في الصنـعـة .
46 – مطـالـع الأنـوار في الحكمـة : ذكر بروكلمان أن الإسماعيلية استعملوا هذا الكتاب كثيراً ، وأن حسين بن نوح أفاد منه في كتاب ( الأزهـار ) .
47 – مفاوضات ، أو مفاوضة ابن وحشية مع أبي جعفر الأموي وسلامة بن سليمان الإخميمي في الصنعة والسحر .
48 – مفتـاح الراحـة لأهـل الفلاحـة : ذكره أحد الباحثين في مقال له ، ولم أجد غيرَه ذكره فيما رجعت إليه من المصادر والمراجع .
49 – مناظرات ابن وحشـية مع عثمان بن سـويد الإخميـمي في الصنعـة : مترجم إلى العربية .
50 – نـزهـة الأحـداق في ترتـيـب الأوفـاق .
- نواميس الحكيم = كنـز الأسرار .
51 – الهـيـاكل والتـمـاثـيـل : تقدّمت الإشارة إلى إيراد بروكلمان له في ( الشواهد في معرفة الحجر الواحد ) وإلى أن غيره أثبت الكتابين منفصلين معاً ، وهو ما سوَّغ إفراده هنا .
52 – الواضـح في ترتيـب العمـل الواضـح .
ما سبق هو مجموع ما أوردته المصادر والمراجع من كتب منسوبة لابن وحشية تأليفاً أو ترجمةً ، بغضّ النظر عن تشكيك بعضهم في تأليفه أو ترجمته لها عن اللغات القديمة ، أو صحّة نسبتها إلى المؤلِّف الأصلي إن كانت مترجمة . على أنني لم أجد أحداً من الأقدمين أو المُحْدَثين من أوردها جميعاً أو استوفاها ، وقد مضت الإشارة إلى أن ابن النديم زاد ما أورده منها على ثلاثين كتاباً ، ومع ذلك لا يبعد أن تكون له كتبٌ أخرى ، لم تسعفنا المصادرُ المتاحة بمعرفتها ، قد تكشف عنها قادماتُ الأيام وجهودُ الباحثين .

ثـانـيـاً : كتابه ( شوق المُسْتَهام في معرفة رموز الأقلام )