المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زوجات يمتطين مرگب الاعمال السحرية للحفاظ على أزواجهن : فتيات يستنجدن بــ «لسان الحمار


باهر طاووس اسطوره الاساطير
11-27-2015, 11:40 PM
زوجات يمتطين مرگب الاعمال السحرية للحفاظ على أزواجهن : فتيات يستنجدن بــ «لسان الحمار .. ومخ الضبع» لولوج قلوب الرجال


ما من امرأة إلا وتسلك سبلا متعددة ومتنوعة للحفاظ على زوجها وتحصين قلعة الزوجية من تسلل «الأنثى» الأخرى المحتملة في عالم الهواجس، وأقدم هذه الأساليب اللجوء إلى الخرافة والأسطورة والدجل والسحر بحثا عن قيد تقيد به المرأة زوجها وتضمن الرباط الأبدي الذي لا يقطعه غير الموت نساء عاديات ومتعلمات بل تنتمين إلى نخب مختلفة لعالم الفن والثقافة والسياسة والمال، لا يترددن في الإنخراط في مسلسل الخرافة للحفاظ على أزواجهن، ومحاربة تطلعات نساء أخريات لرجالهن، الأساليب مختلفة لكن الهدف واحد ... لا امرأة تسرق منى زوجي، ولا أترك للأخرى فرصة «خطف» بعلي في غفلة مني، والقناعة تبرر كل الوسائل مهما بدت غريبة وصادمة، لكنها حرب يومية لنساء مصابات بمرض الارتياب أو لم يتخلصن من النظرية الدونية الذكورية أو فقط لا يثقن في الرجل الذي ارتبطن به ليخترن أعرق السبل إلى قلب الرجل وهي السحر والشعوذة.. كسكس الميت الثمين من الصعب أن تحصل امرأة عادية على جثمان ميت للقيام بطقوس غريبة قصد الحصول على وجبة كسكس أعدت بيد الميت. لكن انفجرت عدة فضائح لنساء من نخبة المجتمع طرقن باب المقابر للحصول على فرصة تمريغ يد الميت على الكسكس، قضايا تورط فيها حراس مقابر، فهذا الكسكس الذي «يكسكس» بيد الميت تعتقد بعض النساء أنه قادر على تطويع الرجل وجعله في البيت كالميت لا يرفع صوتا ولا يدا بل هو رهن إشارة الزوجة، قد تتجشم المرأة المخاطر وتنفق الأموال للوصول إلى كسكس الميت، أحيانا يتم التواطؤ مع «غسالي» الموتى وأحيانا مع حراس المقابر الذين ينبشون القبور الحديثة مقابل أموال طائلة لا يمكن أن ننتظر اعترافا أو بوحا لامرأة من هذا القبيل لكن السؤال عما تفعله النساء من أجل «ترويض الزوج» يخلق الحوار عن الأخريات، كما تقول فاطنة «الله استر تشدو إيد الميت وكدوزوها على لكسكسو، أو من بعد تيكلو الراجل وتيولي بحال الميت إلا ما حركاتو لمرا ما يتحرك». ماذا تريد امرأة من رجل من هذا النوع شبيه بالميت لا يدري ما يدور حوله «سمع اولدي، الراجل تتكون خفيفة رجلو. ولا فاسد ولا كيتزوج بزاف، لمرا كدير هذ الشي باش يبقى ديالها ..» حاولنا أن نعرف مدى عمق الأسطورة، هل فعلا يد الميت تحول كائنا بشريا قويا نزقيا مزواجا إلى حمل وديع «كيطرا هذا شي آولدي» المرأة العجوز تتحدث من وثوقية الأسطورة بينما الرأي العلمي يقول «حينما يموت الإنسان يفرز جلده سموما تلتصق بيده وراحته، إن الرجل الذي يأكل كسكسا معدا بيد ميت يتعرض لتسمم بطيء يصيب جهازه العصبي، الخمول والكسل والإنبطاح أهم أعراض هذا التسمم». فهل يسعد امرأة تسميم زوجها للحصول على ظل رجل يعيش عزلة الخمول والكسل المرضي تقول المرأة «ظل راجل ولا ظل حايط » النساء مستعدات لكل المغامرات من أجل الحفاظ على ظلهم من زحف النساء الأخريات. يسر أحد «الفقهاء» حفظة القرآن «أكثر الحيطة نأخذها عندما نقوم بغسل الميت، فلا بد من التخلص من الصابونة والخرقة والإبرة، لأنها غاية تنشدها بعض النساء اللواتي يرغبن في سحر الرجال، فغسل الرجل بالصابونة يجعل يده لا ترتفع أبدا في وجه الزوجة» هو لا يصدق هذه الخرافة لكنه يحتاط كباقي «الطلبة» «أوزيدون عائلة الميت كتبغي دفن معاه الصابونة والخرقة». التوكال سم بطيء قاتل وخمول واضح «الرباك» الشريف م.أ. شيخ في عقده السابع، ثاقب النظرات وإن غارت عيناه في وجه غزته لحية فضية عشوائية، هو هنا في أحد أحياء الدار البيضاء ليصحح أخطاء نساء أردن الوصول إلى قلوب الرجال، فتحولنهم إلى مرضى «تلجأ بعض النساء إلى إطعام الرجال بعض الأطعمة المهيأة بمواد سحرية معينة من إعداد فقيه أو امرأة ساحرة، فيتحول الأمر إلى توكال، يضر بصحة الرجل وأنا أقوم بإخراجه حتى ولو كان قديما» هكذا يتحدث من موقع العارف العالم لحرفته، وليس له من أدوات إلا شريط يقيس به تناسب طول أصابع اليد والساعد وكل اختلاف في القياسين دليل على وجود توكال، وكلما اتسع الفارق كلما كان التوكال قديما وقويا، يقدم مشروبا ويدفع زبناءه إلى التقيؤ أو يعطي طعام رأس الماعز المطلي بالصابون البلدي، هو الذي يحدد عدد الحصص ويقرر إن تخلص الجسم من التوكال المحتمل. التوكال إما تسميم غير مقصود لرجل من طرف زوجته أو خليلته قصد تقوية المحبة وتحصين العلاقة أوتسميم مقصود تنتقم به الفتاة من عاشق تخلى عنها أو حاسد من محسود، ويبقى عامة نوعا من التلوث يؤثر على الصحة والدماغ. لكن بعض أطباء النفس يتحدثون ْعما يسمى رهاب «التوكال» الذي يجعل شخصا ما يعتقد أنه «موكل» فينعكس ذلك على نشاطه اليومي ويسمم علاقاته اليوميه ورغم أنه يقوم بالتحاليل اللازمة إلا أن الوسواس القهري وفكرة التوكال تسيطر على عقله فيفقد الثقة في الطب ويصدق أن هناك سما/توكالا لا ترصده آليات الطب ومستعصيا على التشخيص الطبي فيلجأ إلى «المقيئين» الذين يقدمون محفزات للقيئ من أعشاب أو مواد مقززة فقط كآكل رأس الماعز المطبوخ والمطلي بالصابون البلدي. يكفي التفكير في هذه الوجبة للإحساس بالغثيان والرغبة في التقيؤ. تتم تجربة وجبة التوكال في الحيوانات الأليفة من طرف المشعوذات والسحرة كالقطط والكلاب ويتتبعون حالتها بدقة تقول إحدىالنساء «لا شفت شي مش غادى وكيطيح منو الزغب ودايخ عرفر راه مجاربين فيه النمرودات التوكال». وجبات مشبوهة حينما تتحدث هذه الشابة العاملة بأحد الأحياء الصناعية، والتي لم تتجاوز الثلاثين من عمرها في لباسها العصري وأريج عطرها الساطع، فإنها تتحدث عن الأخرى وتعتبر نفسها لا تلجأ إلى أساليب هي في غنى عنها، طبعا ما من امرأة تعترف «بخطيئة » السحر إلا لنفسها أو لصديقة حميمة لها تقاسمها نفس الهموم والمعاناة، تتحدث هذه الشابة وتتظاهر بعدم الرضا عما سمعت وتسمع». قد تأخذ المرأة خرقة حيض لضرتها أو منافستها وتهيئ منها ماء تضيفه إلى طعام قوي كالحريرة القوية الرائحة بالكرافس والمعدنوس أو وجبة من «المساخن» لرائحتها القوية أيضا تخفي المخلوطات الأخرى، وقد تقوم بتمرير قطعة سكر على فم الحمار لتهيء بها براد شاي لرجل مرشح لأن يصبح مثل الحمار أو تمرير قطعة خبز وغير ذلك من الأطعمة التي تعتقد بعض النساء أنها إذا لمست شفتي الحمار وريقه تحولت إلى مادة «مخدرة» تجعل الرجل مثل الحمار. وللغرابة فهن يعتقدن مع الرأي المشترك غير العلمي أن الحمار بليد. وتصف ليلى وهي شابة متعلمة أفعال الأخريات مستنكرة تعتمد بعض «الهبيلات» على مخلوطات العطار كما وصفها الفقيه أو «السبوب» تمائم أو ماتهيئه الساحرات الشمطاوات من رفات الكلاب وفراقش الحمير ومواد عفنة قادرة فعلا على أن تحد من نشاط أقوى الرجال وتجعلهم يبحثون عن راحة البال فقط. ولكنها تعتقد فعلا أن لهذه الأساليب مفعولا غريبا على الرجال باعترافهم هم أنفسهم، فصديقة لها تحدت أن تحضر خليلها الموجود في مدينة أخرى في نفس اليوم وحضر فعلا على وجه السرعة معتقدة «أن إحراق خرقة يستعملها الرجل بعد إقامة علاقة جنسية، يؤدي إلى اهتياجه وإشعال رغبة جامحة لا يستطيع لجمها في رؤية المرأة التي جامعها «وتتحدث عن استعمال الخرقة والماء «القاطع» والشمعة التي تحترق فيحترق قلب الرجل وتشتعل مشاعره. الرجل «المخوصص» جنسيا والثقاف تعتقد بعض النساء أن بإمكانهن الحد من النشاط الجنسي للرجال بتعطيله جزئيا أوكليا اعتمادا على أساليب غريبة ومضحكة أحيانا، فالقفل الذي يغلق مباشرة بعد الجماع يجعل الرجل عاجزا عن إقامة علاقة جنسية مع امرأة أخرى غير صاحبة القفل مما يجعله عبدا لجسدها ولا يطمع في غيرها وهناك دائما وراء هذا «التعطيل الجنسي /الثقاف» أداة تغلق وتفتح، قفل، علبة ثقاب، سكين مطوية، قرشال وعصا الرحى، والتثقاف وسيلة لربط الرجل أوالإنتقام من مغامر وعد بالزواج بامرأة وأدار ظهره لها. وبعض الرجال يعتقدون اعتقادا قويا في قدرة هذه الأساليب على التأثير في القدرة الجنسية للرجال بينما تفيد آراء المختصين أن العملية لا تعدو أن تكون برمجة نفسية لفكرة قهرية / وسواس قهري مسيطرة تتحول إلى فعل بيولوجي أي أن التأثير نفسي اعتقادي لا غير في حالة ما تم استبعاد المعطى المرضي العضوي. ويلجأ بعض الرجال المصابين بالعجز نفسيا أو عضويا إلى تحصين ذكورتهن بتبرير الوضع خرافيا خوفا من اهتزاز صورتهم الرجولية أمام زوجاتهن وأنفسهم، لكن الذي لا يفهم هو، كيف يعجز رجل عن إقامة علاقة جنسية مع نساء أخريات بينما لا يستطيع إقامة علاقة مع امرأة واحدة معينة؟ تفسر بعض النساء هذا الوضع بـــ «التثقاف» بينما العلم يرى أن العلاقة الجنسية مشروطة بآليات نفسية عضوية والإستجابة قد يجدها الرجل مع امرأة دون أخريات وفق هذه المحفزات الجنسية . خوف حقيقي أم وهم مدمر لجوء المرأة إلى هذه الأساليب للحفاظ على زوجها، ليس فعلا معزولا عن واقعها كامرأة راكمت الاضطهاد والخوف من مستقبل مجهول وتجارب مأساوية لنساء أصبحن بين ليلة وضحاها في الشارع رفقة أبنائهن بفعل تصرف طائش لرجل يغير النساء كما يغير جواربه، هذا الخوف من المستقبل وتاريخ العلاقات الزوجية المطبوع بالمآسي وأنانية الرجل - في مجتمعات ذكورية - الذي قد يقتفي رغبة عابرة ليزج بأسرته في الضياع، هو ما جعل النساء يبحثن في الخرافة والدجل عن ضمانات نفسية واجتماعية لمحاصرة الخوف الجاثم على قلوبهن من أن يخسرن في لمحة بصر أزواجهن، خصوصا في زمن كانت فيه المرأة آخر من يعلم بطلاقها. مع المدونة الجديدة ومزيد من القوانين الحامية للزوجة والأبناء سيتم تبديد خوف النساء الذي يتحول إلى رهاب يسمم حياتهن ويقض مضاجعهن فيلجأن إلى أساليب لتخفيف الضغط النفسي والإحتماء بالوهم.