المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تركيب وتفعيل الفلك


الشيخ طاووس اسطوره الاساطير
02-12-2018, 09:47 AM
من المعلوم للمتعمقين في تركيب وتفعيل الفلك على ميزان غرضهم ، أن لكل غرض له فلكه الخاص به لا يتشارك مع غيره من الأغراض في فلك واحد واقصد هنا التركيب الحرفي .

فكل غرض له فلك يدور فيه وهو 360 درجة ، أي 12 برج خاص به بحيث يعطي ذلك الغرض ثلاث أحرف خاصة به لذلك البرج ، فيصبح مجموع تلك الأحرف 36 حرف تختلف من غرض لي غرض .

وكل مسئلة تصب في ذلك الغرض تختلف عن بعضها البعض ، أي إن كان غرضنا القبول فله فلك يخصه ، وكل مسألة تختلف عن غيرها مثلا :

سعيد ابن كريمه يقبل عند خلق الله
سعيد ابن كريمه يقبل عند الناس
وهنا اختلفت المسألة عن الأخرى فلكل واحدة منها مدخلها الخاص في فلك المركب للقبول
ولكل غرض كوكب خاص به ، فينتج عندنا من فلك القبول 9 أحرف ، ومن فلك المسألة 9 أحرف ، فيكون مجموعهم 18 حرف على عدد اسمه تعالى حي .

فتصبح لدينا 9 أحرف للمسألة طالبة ، و9 أحرف للغرض مطلوبة ، والكوكب الخاص بالغرض هو صاحب الحاجة .

فالمجموع من تلك 18 حرفا تحدد لنا الفلك المناسب لذلك الكوكب ، فتتضح لنا الأحرف التسعة الخاصة بذلك الكوكب ، فيصبح عندنا 27 حرفا فيبقى لنا 3 أحرف ليصبح عندنا الدرج مكتملا، وهو الخاص بالقمر أي في أي برج يكون القمر موافقا لغرضنا، فنأخذ الحروف الثلاثة لذلك البرج فتكتمل عندنا 30 حرفا الأولى .

ثم نستخرج منها 30 حرفا أي روح التصريف لقضيتنا( غرضنا ) ، ثم تعرف قضيتنا في أي درج من ذلك البرج ، وعند تحديد الدرج نأخذ الحرف الواقع عليه .

فذلك الحرف نضربه في 3 أحرف الخاصة ببرج الغرض فينتج عندنا عدد يكون هو الذي نتصرف به بعد استنطاقه أحرفا إما تركيب وفق أو طلسم على حسب معرفة العامل إن كان يتقن الاوفاق أو يتقن الطلاسم .

فهنا الفلك يقدر على حوى ، فيتصرف بها في الليل والنهار وما لا يقدر عليه الفلك لا في الليل ولا النهار هو الباقي الحي فمن ليل ونهار حوى نعرف كيف نحكم عليها بما ألزمت نفسها به

فيا من وصلك السر فاختلط عليك الفهم فالله حي دائم باقي وله الأمر في الأول و الآخر فيا من فهمت إشارتنا ولا تغفل عنها فأهل التقوى صدقوا عندما فتحو الفلك من اسمه العظيم بحي ، فالله عادل فيعطي لذلك حقه ولصاحبه حقه فهذا سر الله في خلقه .

فيا من تسأل عن إله حي فهو الله فلا تبغي سواه ، له أسماؤه ندعوه بها في أمورنا وتاجهم اسمه : الله ، فلا رازق غير الله ولا هادي غير الله فالله حكم على أسمائه باسمه العظيم الله .

قالت مشايخنا أهل المغرب " أهل شمال إفريقيا"
جسد اسم الله ، وروح اسم الله ، ونفس اسم الله ، وعقل اسم الله
فلاموهم الجهال في ظاهر قولها ، لأن الجهال على قلوبهم أقفالها ، فبدء ينظرون في ظاهر أمرها

فغفلوا عن السر وما تحمل في باطنها ، لأن سر الله يتصرف في حكمها ، فمن حكم بسر فهو ميزانها ، وليس معنى أن لله ما قيل فيها، فإن الله لا يشبه شيء فلا تغفلها، فذلك معنا خروج من الله جواهرها ، نقية طاهرة لا خلاف في شرعيتها .

فيا من تبغي سر عزيز فلا تبغي سواه ، فالروح هي من أمر ربي فليس لنا فيها تصريف ، فتبقى لنا الأحرف مكملة بعد إسقاط الروح الواحد التي ليس لها ثاني ، فهاكها واضحة المعنى ولن تبقى في ألغازها تعاني ، فهي :
9 للنفس كالفلك في التصريف ففهمها يا خفيف
15 للعقل فوجبت عليه الاستقامة
4 للجسد تعرف بباب الإقامة فهذا سر الله في آدم ففهم وأحفظ ولا تتكلم ، فهاك ميزانها من عند الله :

ن والقلم وما يسطرون : فالنون لها الهاء تمركزت ، والقلم له الجيم ثبتت ، وما يسطرون لها التركيب وقد عرفت .

فيا هذا الذي خضع لي المالك فقد عرفتك أي بحر دخلته وأنت غير سباح فأصبحت هالك .

ففلك التصريف له أربعة مراكز محققة عند أهلها في أحرفها ، وكل مركز هو في نفسه فلك كامل في ذاته أي 36 حرف لا يخرج عنها ، فهم كلهم 36 * 4 = 144 .

وكل مركز له حركتين إما شمال أو يمينا فالشمال له الماء في تركيبه فهو فلك الماء ، واليمين له النار في تركيبه فهو فلك النار فاسم عزيز=94 ونطقها ضد ( أيقش ) ولغيرنا صد( أيقغ ) .
فهي 144 * 2 = 288 فمن فاته هذا فليبكي على حظه ، لأنه منها أي 30 حرف يهبنا الوهاب الباقي نور نمشي به ، فمن 30 نأخذ 16 فيبقى 14 منها فهي وهاب الباقي ، ومن 16 من كل حرف يخرج لنا 16 طبع ، فـ 16 * 16 = 256 " نور " اعلم أنكم لم تفهموها ولن تفهموها .

فنحن أنقصنا 29 و29 ، فهي 58 نطقها ح ن لفظها حا نون فنزعنا( ا و) فأصبحت ( ح ن ن ) = 108 نطقها حق فقهقرنا القاف فأصبحت ي ، فكان حي الحمد لي لله أنك على الأقل فهت شيئا ، لأنك لو فاهم حق لحسبت عددها الصغير لوجدت :

ا=1 ؛ ل=3 ؛ ب=2 ؛ ا=1 ؛ ح=8 ؛ ث=5 ؛ ي=1 ؛ ن=5 ؛ ا=1 ؛ ل=3 ؛ م=4 ؛ ت=4 ؛ ف=8 ؛ ل=3 ؛ س=3 ؛ ف=8 ؛ ي=1 ؛ ن=5 ؛ ملاحظة بحساب أيقش ، فاحسبها يا سيبويه زمانه فسوف تفهم إن فهمت طبعا .

أخي إن وصلت للثلاثين فأنت حقا شيخ ، دقق أخي في ما كتبته لك .

ولكن أزيدك من أجلك ، فالطالب إن لم يكن غالب في أمره فلن يحكم على شيء ، والمطلوب إن لم يكون مغلوبا على أمره فلن يحكم عليه شيء .

كما أن النار غالبة على الماء فالغالب دائما حاكم على الطبع والمغلوب دائما يخضع للوضع
فلا تظن أن أمرها سهل ، كما أنها ليست بذلك التعقيد الذي يظهر عليها ، فالمحارب دائما مجهز بسلاحه فإن اعترضه شيء لن يتعب في البحت عنه لأنه بين يديه مسبقا.

فعليك أولا أن تطهر كل فلك من شوائبه ، والشوائب 4 عقد إن عرفتها صح عملك ، أي أربعة عوارض تقف أمام الفلك في كل حركة يخطوها ، فإن عرفت كل عارض ومكانه تتخلص منه بسهولة ، فالمكرر عارض والزوج عارض الفرد والظلماني عارض النوراني والطبع عارض فأزلهم حيثما لا تستحقهم حتى لا يكنوا سجانين للسر .

أبعد عنك أخي كل العقد، نعم هي صعبة وليست سهلة ، لهذا قلنا إنها لأهلها ، لأن أول شيء صعب هو استخراج 36 الخاصة لكل مركز و هذا أصعب شيء فيها، وسوف نقرب لكم أمرها بدون كشف أسرارها .

الطريقة في تركيبها طلسم كامل مكتمل فلكيا وطبائعيا، فالفلك أول شيء نرتبه وعند الانتهاء منه هو يدخلنا إلى الطبائع ، وهذه الطريقة تعتمد على اله حي الله في تركيبها
وقد يقول البعض هذا كثير في تركيبها ، فأقول له أنت مخطئ ، فالفلك كله له أربعة مراكز:

1- مركز دائرة المحبات والقبولات
2- مركز دائرة الهيبة والجاه
3- مركز الأرزاق
4- مركز المهالك
فهذه هي المراكز الأربعة ، فتكون محتققا مسبقا من العمل على هذه الطريقة " روح الطلسم " ، فما بقى يكون سهل التركيب إن عرفت الطريقة التي لا تخرج عن حياة ، وقبل أن تصل إلى 30 حرف ، وهو نوعا ما معقد وليس كما بينته أحب لخبطة الأمور فقد تعودت على ذلك ، و عند استخراج طالع العمل يتكون لدينا 9 أحرف وأهلها يعرفون كل حرف ما يبغي ، ثم 9 الخاصة بالمسألة فأصبحوا 18 حرفا ، فمن الأولى المطلوبة نستخرج فلك الكوكب صاحب الحاجة أي أين هو موجود في فلكه .

ومن الثانية نحدد طبعه ، فهنا عرفنا أحرف الكوكب لأن المسألة دائما تكون حكم على أمرك ( أين هو) والعمل يكون دائما على طبع المطلوب وليس الطالب ، فيصبح عندنا 9 أحرف فمجموعها 27
فالطالب يجب معرفة برج قمره أين ، كما للمطلوب فنأخذ الأحرف 3 لبيت القمر في المطلوب وكذلك 3 أحرف برج بيت القمر المطلوب فهم برجين بـ 6 أحرف ، فأصبح عندنا 33 حرف وهي جسد المسألة كلها ، وكل جسد له روحه فنستخرج من كل حرف روحه فصار عندنا 33 أخرى مجموعهم 66 حرفا ، فمن 66 نأخذ 30 حرفا وهذا معنى ( حوى ) في الليل والنهار أي 15 مرتين ، فتبقى لنا من 33 ..18 مرتين وهي معنى حي باقي في الليل والنهار وهي لا تخرج عن حيات كما قلنا، والمداخل 3 .

هذا معنى قولنا فتحو بـحي اسمه العظيم الله ومعنا قولنا نون لها الهاء تمركزت ففي مثلث الله يكون في القطب 22 ومعنى قولنا والقلم له الجيم ثبتت 3 أي معناها 22 ثلاث مرات وهي 66
وعن قولنا وما يسطرون تراكيبهم وقد عرفت أنه لا تستطيع أن تصل لهذه المرحلة إلا إذا كنت عرفت غرضك وركبته عليه ، ومعنا قولنا النار غلبت في الخير هذا مجاز يكون في مكانه في استخراج 36 الأولى فافهمها ولا يطالبني احد بتوضيحها
كما الماء غلبت للشر وعلمنا أن أصله حياة والحياة أصلها الماء ، والماء له النفس والنفس ان
عنا وصول إلى 30 حرفا نأخذ منها 16 ونبقي أربعة عشر عدد وهاب فالله دائم باقي .

فمن هنا يتضح لنا يللت الطبع أي أول جواهره وهذا شرحناه في أماكن أخرى والسلام عليكم

lebbatna
02-13-2018, 02:03 PM
اَللّهُمَّ اَخْرِجْنى مِنْ ظُلُماتِ الْوَهْمِ وَ اَكْرِمْنى بِنُورِ الْفَهْمِ اَللّهُمَّ افْتَحْ عَلَيْنا اَبْوابَ رَحْمَتِكَ وَانْشُرْ عَلَيْنا خَزائِنَ عُلُومِكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ

بارك الله فيك شيخا وكثرالله من امثالك