المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( && دعوة الجن والإنس عن طريق الرقية الشرعية && )


باهر طاووس اسطوره الاساطير
11-15-2015, 11:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين )

فلاا أحسن من هذا الداعي ، ولا أحسن مما يقوم عليه ، ولا أحسن مما يدعو إليه

والراقي عمله عظيم إن أحسن النية وأحسن العمل واحتسب الأجر عند مولاه

وقد يهدي الله على يديه خلقا كثيرا ليس من الإنس فحسب بل من الجن

فهو داع إلى الله للإنس وداعية إلى الله للجن ..

فأما دعوة الإنس يا أخي الراقي فهذا المريض الذي بين يديك ، ويتردد كل يوم عليك ، وحاجته عظيمة بعد الله بك ،

فالله الله به ، فاستغل حاجته دعوة لدين الله وليس لحاجة نفسك


فحثه على الصبر وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه

وأن الله يرفع الصابرين درجات ، ويعلي شأنهم في الجنة أعلى المقامات

أخبره أن أعظم ما يدفع به عن نفسه هذا المرض هو طرق باب التقوى والتعلق بباب الله والرجوع إليه سبحانه ،

فكلما عظم تعلقه بالله وعظم تعظيمه لأمر الله ؛ عظمت مدافعته للشياطين ، وضعف كيد الشيطان وأعوانه عليه واقترب الشفاء

وكلما تهاون في الأوامر ، واقترف النواهي والزواجر تسلطت عليه الشياطين وعظم سلطانهم عليه وتأخر الشفاء .

(إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ)

أخبره أن الشفاء في كتاب الله وحذره من كيد السحرة والدجالين .

حذره من التمائم وكل ما يخدش بالتوحيد ويؤثر على العقيدة ..

حثه عل الصدقة ومساعدة المحتاجين

عظم في قلبه آيات القرآن وأنه مهما كان مرضه قويا وسحره عظيما فآيات الله أعظيم وكلمات الله أقوى .

ولكن عليك بالصبر ، فالعاقبة للتقوى .


فأما دعوة الجن فإنك أول ما أحسست بوجوده على جسد المريض تبدأ بالحمد والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم توجه إليه نداء ودعوة له إلى الدخول في الإسلام وشهادة التوحيد ، وتبين له أن الله ما خلق الخليقة إلا لغاية واحدة وهي عبادته وحده لا شريك ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

وأن الإسلام هو الدين الصحيح

وأن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول الخاتم ..

ومن آمن بهذا فاز وربح ومن أنكر رسالته خاب وخسر ..

وبين له أن الله حرم الظلم ، وأن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وأن دخوله جسد المريض ظلم فهومحرم في جميع الأديان وعند جميل الملل .

ثم اسأله أترى أن يفعل أحد مثل هذا بأهلك أو بأحد من أصحابك أو بأحد من عشيرتك ؟

ثم بين له أنك عما قريب عن هذه الدنيا راحل وللجبار سبحانه مقابل ، وبين يديه موقف ومسؤول..

ومره بالخروج ، فإن أبى وتعذر ، قل له : إنا نستعين بالله عليك ، وسنستمر بإذن الله في مدافعة شرك ، فإن خرجت كان بها ونعمت ، وإن لم تخرج فإنا مأجورون على مجاهدتك و التلاوة ، والمريض مأجور على صبره على المصيبة ، وأما أنت ففي الدنيا عذاب وفي القبر عذاب ، وفي الآخرة عذاب أنكى وأشد

وركز في الرقية الشرعية وتلاوة آيات القرآن فاضرب بها حصون الشياطين ، ودك بها معاقل الأسحار ، وإياك أن يستجرينك الشيطان إلى حديث جانبي فيما لا فائدة منه ولا ضرورة

وحاول أن تكون حكيما في اختيار آيات تناسب الحال

فإن كان الجني مشركا ليكن لآيات تقرير التوحيد وإقامة الحجة على المشركين نصيبا في رقيتك ..

وإن كان الجني يهوديا أو نصرانيا فلا تنس آيات تذم اليهود والنصارى وتبين ما هم فيه من بطلان للديانة والعقيدة ..

وإن كان الجني عاشقا أو يهيج على الزنا فلاتنس آيات ذم الفاحشة والأمر بالعفة .

وهذا لا يعني أن تهمل الشدة المنضبطة معه إن اقتضى الحال ، أورأيت منه العناد والتكبر وسب الدين والعقيدة والمرواغة ..