المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقال اعجبني عن فلسفه بناء الهرم نقلته لكم


باهر طاووس اسطوره الاساطير
11-28-2015, 07:57 PM
مقال اعجبني عن فلسفه بناء الهرم نقلته لكم


الفلسفة وراء الشكل الهندسى للهرم



الفلسفة وراء الشكل الهندسي للهرم عند قدماء المصريين ...
انه من المعروف ان الفلسفة اليونانية اصلها مصري بحت حيث تعلمها فيثاغورث وافلاطون وطاليس من قبلهم من مصر و وفقا لما شرحه افلاطون عن الاشكال الافلاطونية مقتبسا تلك المعرفة من تحوت العظيم فان العناصر الخمسة لنشأة الكون تتناسب مع خمسة اشكال يمكنها فقط ان تتلامس اطرافها مع الشكل الكروي من الداخل وتسمى الخمس اشكال الافلاطونية وهي كالآتي:
ذو اثنى عشر وجها يمثل الاثير
ذو اربعة اوجه يمثل النار او النور
ذو ثمانية اوجه يمثل الهواء
ذو عشرون وجها يمثل الماء
ذو ستة اوجه او مكعب يمثل التربة الصلبة
وهذا هو ترتيب سريان تحول الطاقة من مادة لأخرى و يأتي شكل المثمن الاوجه octahedron ممثل الهواء في منتصف المسافة بين الاثير والنار والماء والتراب واذا قسمنا شكل المثمن فهو هرم ذو اربعة اوجه او الشكل الهرمي هندسيا ... ويتضح ان الشكل الهرمي هة تعبير عن منتصف الطريق اثناء تحول المادة من اثير لاخر شكل وهو المادة الصلبة او التراب ... لو اعطينا كل شكل رقم للترتيب فسيكون رقم الثماني الاوجه هو رقم ثلاثة من حيث الترتيب ويصبح الشكل الهرمي وهو نصف المثمن الاوجه فسيكون 2.5 من حيث الترتيب وباستخدام اسلوب الجذر الرقمي للاعداد فان 2+5=7 ... ورقم سبعة هو الرقم التي تحمله سيشات زوجة تحوت فوق رأسها وهو رقم يعبر عن ايزيس او الأرض التي تحمل طاقة السبع كواكب السيارة في الفضاء ... ولا عجب في ان يكون رقم سبعة هو معامل حساب ط او Pi معامل حساب الدائرة حيث يساوي 3.1416 او 22/7 ... اذا الشكل الهرمي يعبر عن منتصف المسافة التي تتحول الطاقة من الاثير للصلابة و الهرم هو ما يحول الطاقة من الشكل اللا منظور الى الشكل المنظور ومما يدعم تلك النظرة ان الشكل المثمن الاوجه هو ممثل الهواء و أيضا آمون نتر القوى الخفية كان يرمز للهواء هو وآمونت في ثامون الأشمونيين ... ويأتي الهرم الأكبر كدليل أقوى حيث حرص حم أيونو مصمم الهرم على ان يكون الهرم ثماني الاوجه حيث ينقسم كل وجه من الاربعة اوجه الى اثنين بخط لا يظهر بسهولة للعين الا في يومي الاعتدال الربيعي والخريفي حيث تقسم الظلال الوجه الجنوبي الى نصفيين متساويين ... وتعمد بناء الهرم الاكبر بثمانية اوجه تختفي في اربعة اوجه صريحة للاشارة الى الاربعة ازواج الذين يشكلون ثامون الأشمونيين وفي نفس الوقت يعبر عن انه نصف شكل المثمن الاوجه ... فالهواء او المادة الغازية عند قدماء المصريين هي ما تحول الطاقة من شكل غير مرئي الى شكل مرئي ... وفي الهرم يتضح نظرية سريان وتحول الطاقة حيث ان للهرم خمسة اوجه صريحة منهم اربعة فوق الارض و الخامس هو قاعدة الهرم الغير منظورة والتي تعبر عن الأثير الغير مرئي والذي يحرك الاربعة عناصر الأخرى ... ومما يدعم تلك الفرضية هو ان مجموع مسطح الاوجه الاربعة مقسوما على مسطح القاعدة يساوي Phi او 1.618 النسبة الذهبية ونصف مسطح القاعدة على طول الهرم من الأرض يساوي Pi او 3.1416 و نصف مسطح القاعدة على طول الهرم من الغرفة الخبيئة تحت الارض حتى رأسه يساوي Phi squared او مربع النسبة الذهبية ... وهذه النسب لا تخرج من تصميم الهرم الاكبر اعتباطا انما للاشارة للغرض من الشكل الهرمي و قدرته على تركيز الطاقة داخله فالهرم كشكل هندسي مهمته التقاط الطاقة الكونية من حوله وبثها للارض عبر قنوات المياه التي كانت تجري من تحته ... واذا نظرنا للهرم الاكبر كشكل ثماني الاوجه فسنجد ان كل وجه يمثل زوجين من الأشمونيين والوجه التاسع الخفي هو حكمة تحوت التي كانت تحكم ثامون الأشمونيين ... واشارات الهرم الاكبر لا تنتهي حيث انه برسم دائرة حول قاعدة الهرم تلامس اطرافه الاربعة و دائرة داخل قاعدة الهرم تلامس اضلاعه من الداخل وطرحنا محيط الدائرة الكبرى من الصغرى يساوي 299.97163 وهذا هو ما يعتبر سرعة الضوء في الفضاء و عبر عنها المصريون بدائرتين لانه في الواقع الضوء لا يسافر وانما يتمدد فتقفز فتونات الضوء من حلقة لأخرى لتتمدد عبر الفضاء مشكلة شعاع الضوء الذي لا ينقطع ... وايضا مجموع وجهين من الهرم يساوي متوسط سرعة دوران الارض حول محورها في الفضاء ... و اطراف قاعدة الهرم تشير الى اربعة نجوم اساسية في السماء وهي قلب الاسد في مجموعة الاسد و الدبران في الثور و فوم الحوت فوق الدلو و انتاريس في العقرب ... وبالنظر في خصائص تلك المجموعات النجمية فسنجد ان كل نجم يعبر عن عنصر من عناصر الحياة الاربعة فقلب الاسد في برج ناري و الدبران في برج ترابي و فوم الحوت في برج هوائي و انتاريس في برج مائي ... وهذه النجوم كانت تسمى حراس السماء الاربعة وهم من كان يستخدمهم المصريين لتحديد الزمن بالنسبة لدورة الاعتدالات الكبرى حيث تبدأ الدورة عندما يكون نجم قلب الاسد مواجها لوجه ابو الهول في الافق وهذه الدورة تستغرق 25920 عاما حيث يتحرك كل نجم من هذه النجوم درجة واحدة على الدائرة كل 72 عاما ... وتشير فتحات الوجه الشمالي للهرم لنجمي الدب بتشكيل اورسا الصغرى و الثعبان بتشكيل التنين او دراكو ونجم الثعبان كان هو نجم القطب الشمالي اثناء بناء الهرم وتغير ليصبح نجم الدب حيث يتغير محور الارض المائل ويدور في دورة تتماشى مع دورة الاعتدالات الكبرى ... اما فتحات الوجه الجنوبي تشير الى تشكيل اوريون وتحديدا نجم الانيتاك او النطاق و نجم الشاعرة اليمانية بتشكيل الكلب الاكبر ... هكذا يكون الهرم الاكبر ساعة زمنية لكوكب الارض وايضا محولا للطاقة الكونية وكتاب من حجر يحمل سر الطاقة والزمن وحكمة المصريين على مر الزمن ... يبقى ان نعرف ان محور الهرم من الشمال الشرقي للجنوب الغربي يتماشى مع خط يدور حول الارض وعليه كثير من الاماكن الاثرية القديمة فعلى هذا الخط نجد باراكاس و نازكا و اولانتي تامبو و ماتشو بيتشو و كوزكو و سكسهيومان و باراتوري وكل هذه المواقع بأمريكا اللاتينية وايضا ارض قبائل الدوجون في مالي و تاسيلي نيجار في الجزائر و معبد آمون في سيوة و الهرم الاكبر في الجيزة و البتراء ومدينة أور في الاردن و بيرسوبوليس في ايران و ماهندو دارو في باكستان و كاتيوراهو في الهند و باياي في بورما و سوكوتاي بتايلاند و انكور فات و براهيجات بكمبوديا و أخيرا التماثيل العملاقة بالجزر الشرقية ... كل هذه المواقع على خط واحد ينحرف عن خط الاستواء ب 30 درجة بالتحديد ...