المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة أبي دجانة إلى الجن


الشيخ طاووس اسطوره الاساطير
12-13-2015, 03:31 AM
رسالة أبي دجانة إلى الجن

رســالــة أبــي دجــانــة إلــى الجــن مــن عــمــار الأمــاكــن وســاكــنــيــهــا

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن والاهم بإحسان إلى يوم الدين ،، أما بعد :

فهذه رسالة موجهة إلى عمَّار الأماكن - أي ساكنيها من الجن - وتسمى رسالة أبي دجانة ، هذه الرسالة تحتوي على خطاب يوضع خلف باب المنزل الذي به مضرة من الجن أو ما شابه ذلك من سماع أصوات غريبة أو تحركات مريبة أو أحداث وأمور غامضة ، وقد أفادت بالتجربة نجاحها مع قراءتها جهراً في المكان والموضع بعد (آية الكرسي) ثلاث ليالٍ متوالية .

يقول الصحابي الجليل أبو دجانة رضي الله عنه :
شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ، بينما أنا مضطجع في فراشي ، إذ سمعت في داري صريراً كصرير الرّحى ، ودوياً كـدوي النحل ، ولمعاً كـلمع البرق ، فرفعت رأسي فزعاً مرعوباً ، فإذا أنا بظلٍ أسود تدلى ، يعلو ويطول في صحن داري ، فأهويت إليه ، فمسـست جلده ، فإذا جلده كجلد القنفذ ، فرمى في وجهي مثل شرر النار ، فظننت أنه قد أحرقني وأحرق داري .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عامرٌ دارك سوء يا أبا دجانة ، ورب الكعبة ومثلك يؤذى يا أبا دجانة) ثُــمَّـ قــال : (إئتوني بدواة وقرطاس) ، فأتى بهما فناوله علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال : (أكتب يا أبا الحسن) ، قال : وما أكتب؟ ، قال : (أكـتــب :
بـسـمـ الـلــهـ الـرحـمـن الـرحـيـمـ
هذا كتاب من محمد رسول رب العالمين إلى من طرق الباب من العُمَّار والزُّوَّار .
أمـــا بـعــــد :
فإِنَّ لنا ولكُم في الحق مَنَعَةٌ ، فإن تكُ عاشقاً مولعاً ، أو فاجراً مقتحماً ، أو زاعماً حقَّاً مبطلاً ، هذا كتاب الله ينطِقُ علينا وعليكم بالحق ، إِنَّا كُنَّا نستنسخ ما كنتم تعملون ، ورُسُلُنا يكتبُون ما تكتُمُون ، اتركوا صاحب كتابي هذا وانطلقوا إلى عَبَدَةِ الأصنام ، وإلى مَنْ يَزْعُم أَنَّ مع الله إِلهاً آخر ، لا إِله إِلا هو ، كُلُّ شيءٍ هالكٌ إِلا وجهَهُ ، لهُ الحُكم وإليه تُرجعُون ، تُغلبُون ، حـمــ عـسـق ، تَفَرَّق أعداء الله ، وبلغت حجة الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فَسَيَكْفِيكَهُم اللهُ وَهُوَ السَّميعُ العَليم) .
"رواه البيهقي في دلائل النبوة وكذلك أخرجه الإمام السيوطي"