اهلا وسهلا بكم اعضائنا الكرام والزوار ,,,ارجوا التنبيه للاشتراك والتسجيل بالموقع والقناة دعم منكم لنا وشكرا لكم,وترقبوا كل حصرى اشتركوا بالقناة والموقع

كلمة الإدارة

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   ديوان كنوز الاسرار والمخطوطات 00201147228058 > حوارات عامه ومواضيع هامه > العصور الوسطى وتاريخ وحوادث العرب

العصور الوسطى وتاريخ وحوادث العرب لرسوخ وعلم التاريخ فى اذهان الاجيال من دين وعلم وحكمه



عام الرمادة

العصور الوسطى وتاريخ وحوادث العرب


 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم الملكه بلقيس -
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 03-30-2018, 11:04 PM
المراقب العام
الشيخ افلاطون غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2317
 تاريخ التسجيل : Oct 2016
 المشاركات : 2,185 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : الشيخ افلاطون is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي عام الرمادة



عام الرمادة هو العام الثامن عشر من الهجرة ، ذلك العام الذي شهد فيه المسلمين مجاعة عظيمة ، و كان ذلك أيام خلافة عمر بن الخطاب . – أيام خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه حدثت مجاعة شديدة في المدينة المنورة و ما يحيطها من قرى ، و كان ذلك بعد عودة الناس من الحج في الثامن عشر من الهجرة ، فمنع المطر و جفت الأرض و هلكت المواشي ، و بقي المسلمين على هذا الحال تسعة أشهر ، و قد سمي بالرمادة نظرا لأن الأرض أصبحت سوداء تشبه الرماد . – تجلت شخصية عمر بن الخطاب ، ذلك الخليفة الذي افتدى الناس بنفسه و حرم على نفسه الطعام ، خوفا من الله على الرعية التي بين يديه ، و خوفا من أن يحاسبه على تفريطه بها . عمر بن الخطاب في عام الرمادة – كان عمر بن الخطاب يأثر الناس على نفسه ، فيحرم على نفسه الطعام الذي ليس بإمكان الناس الحصول عليه ، و قد قيل عن أنس بن مالك رضي الله عنه : “تقرقر بطن عمر وكان يأكل الزيت عام الرمادة ، وكان حرم عليه السمن ، فنقر بطنه بأصبعه ، و قال: تقرقر تقرقرك إنه ليس لك عندنا غيره حتى يحيا الناس” و قد كان عمر بن الخطاب يأكل الشعير فتصدر بطنه أصواتا فيضرب عليها “والله ما هو إلا ما ترى حتى يوسع الله على المسلمين” . – كان عمر بن الخطاب يعمل على جلب الطعام من الأرياف إلى أهل الحضر ، و كان يدعوا الله باستمرار أن يفرج كرب المسلمين ، حتى أن ابنه يصف هذا العام بأنها كانت سنة شديدة ملمة ، و يصف أبيه بأنه اجتهد في توزيع الطعام على المسلمين ، حتى أنزل الله الغيث . – كان عمر يواسي رعيته بنفسه ، و يبذل أقصى ما في وسعه ليمدهم بالطعام في هذا الوقت ، و قد عزم على أن يلزم أهالي البيوت باقتسام الطعام معا أن استمرت المجاعة ، عملا بالتكافل الاجتماعي بين فئات المسلمين ، و يذكر أنهم قد أكلوا الجرابيع و الجرذان في هذا العام من شدة الجوع ، حتى أن الموت قد انتشر فيهم . فقه عمر بن الخطاب في حل الأزمة بمجرد أن وقعت هذه الأزمة على المسلمين ، قام عمر بأخذ عدد من التدابير و المواقف بهدف إدارة الأزمة و حلها ، و قد تجلت شخصيته النبيلة في هذه السبل . الصلاة و الدعاء عمل عمر بن الخطاب على حث المسلمين على الصلاة و الدعاء و التضرع إلى الله ، من أجل حل هذه الأزمة ، و قد استحدث في هذا العام عدة أمور ، و منها أنه كان يصلي بالناس العشاء في كل يوم ، ثم بعد ذلك يعود إلى بيته ، فيظل يصلي حتى وقت متأخر من الليل ، بعدها يسمع في أطراف المدينة بينما هو يدعوا و يقول اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد على يدي . طلب الغيث من الله بينما هو يستسقي نادى في الناس و صلى بهم ركعتين و دعى ” اللهم عجزت عنا أنصارنا ، وعجز عنا حولنا وقوتنا ، وعجزت عنا أنفسنا ، ولا حول ولا قوة إلا بك ، اللهم اسقنا وأحيي العباد والبلاد ” . موقف إنساني لعمر بن الخطاب من بين المواقف الإنسانية التي تجلى بها عمر بن الخطاب ، حينما كان يعث أحوال رعيته ، وجد امرأة تجلس أمام موقد نار في منتصف الليل ، و تبدو و كأنها تطهو طعاما ، و يعلو صوتها و هي تقول تعاليت يارب انصفني من عمر فهو شبعان و نحن جياع ، فعندما سمع صوتها أقترب منها و استفسر عن حالها ، فقالت أنها امرأة فقيرة ، تمثل أنها تطهو الطعام حتى ينام طفليها ، لأنها لا تملك اطعامهم ، حينها خرج عمر مسرعا و أحضر الطعام من بيته و عاد إليها ، كل هذا و لم تكن المرأة تعلم أنه عمر حتى أن أطعمت طفليها و قد علمت بحالة و أنه ليس شبعانا كما ظنت بل ربما يكون أضعف منها .






رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Loading...


IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Powered By iptegy.com.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميـــــــــع الحقوق محفوظه ديوان كنوز الاسرار 00201147228058

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
Flag Counter

LinkBacks Enabled by vBSEO © 2011, Crawlability, Inc.