اهلا وسهلا بكم اعضائنا الكرام والزوار ,منتديات ميدان روحانيات المشرق الشامل 00201147228058 اشتركوا بالقناة والموقع

كلمة الإدارة

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   منتديات ميدان روحانيات المشرق الشامل 00201147228058 > القرأن والحديث > ديوان اسلامي عام تجمع فيه المواضيع الدينية > ديوان الطرق الصوفيه

ديوان الطرق الصوفيه الطرق الصوفيه



العهد

ديوان الطرق الصوفيه


 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم الحال والاحوال الذكــــــــر
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 11-16-2015, 09:52 AM
المدير العام
الشيخ طاووس اسطوره الاساطير غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 المشاركات : 14,462 [ + ]
 التقييم : 137
 معدل التقييم : الشيخ طاووس اسطوره الاساطير تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
Post العهد



العهد

العهد

العهد

تسمع كثيرا من المتصوفة، عند دعوتهم إلى الله، يجيبون بأنهم قد عاهدوا الشيخ الفلاني من الأحياء أو من الأموات، ولا يستطيعون مخالفة ما عاهدوا عليه. والغريب أنهم ينسون أن الطريق نفسه، ما شرع إلا للسير عليه، وأن السير ما شرع إلا للوصول إلى الله. فكيف يُتخذ "العهد" ذريعة للقعود؟!

والعهد في الأصل، هو بين الله وعبده؛ فقد قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ}[الرعد: 20]. وعهد الله له شقان: شق عام، وهو أن يُعبد ولا يشرك به؛ وشق خاص، وهو أن يتبع المرء الرسول الذي أدركه زمنه. فالأول علمي (عقيدة)، والثاني عملي (شريعة). والشيخ، إنما هو معين للمريد على الوفاء بعهد الله؛ فإن كان كذلك، فعهده من عهد الله ورسوله؛ وإن لم يكن، فنقض عهده واجب، من أجل بلوغ الوفاء بعهد الله.

وعدم ضبط المتصوفة لهذا الأصل، جعله –كباقي الأمور- مرتعا للشياطين، يتسترون خلفه من أجل الوقوع في كل مهلكة. والعاقل لا ينبغي له أن يأخذ الأمور بظاهرها، وإنما عليه تمحيص مقاصدها، والغايات التي من أجلها شُرعت.

وتخويف الناس من قبل متصوفة الشيوخ، من نقض عهدهم وصحبة غيرهم إن كان كاملا، هو من التلبيس على الناس، واستغلالِـهم من غير علمهم، وإبقائِهم في البعد والحجاب. ومن يرضَ للمؤمنين بهذه الحال، فلا شك هو من إخوان الشياطين، الذين يقطعون العباد عن ربهم.

وعلى المريدين حيثما كانوا، أن يعلموا أن العهد بالأصالة لله ورسوله لا للشيخ؛ فإن سار بهم الشيخ في الطريق، وكانوا على بينة من ربهم فيه، فهو ذاك؛ وإلا فلا عهد للشيخ عندهم من وجه الاستقلال حتى يبقوا معه من غير تحصيل نفع. ومن كان مع شيخ، ووجد شيخا آخر، علم من قرينة ما أنه أصلح له، فليستأذن شيخه لصحبته ولا يتأخر؛ لأن الغاية الله، لا سواه! فإن قبل الشيخ، فهو ذاك، وإن لم يقبل، وكان من أهل التبرك فحسب، فلا يلتفت إليه. أما إن كان كاملا، فله أن يقبل أو أن لا يقبل. وفي كلتا الحالين، على المريد موافقته، لأنه لا هوى له في قوله.

وقد رأينا في زماننا خلطا في هذا الجانب، يبعد بالناس عن العلم، ويخرج بهم إلى ما لا تحمد عقباه. أما إن كان المريد هو صاحب الهوى، ويجعل من عهده ذريعة ليبقى على هواه مع من يحب من الشيوخ الموافقين له في ذلك، فإنه يكون من الحمقى الذين يغشون أنفسهم، ويظنون أن ذلك ينفعهم عند الله. والله عليم بما يخفون وما يعلنون.






رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العهد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Loading...


IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Powered By iptegy.com.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميـــــــــع الحقوق محفوظه منتديات ميدان روحانيات المشرق الشامل 00201147228058

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
Flag Counter

LinkBacks Enabled by vBSEO © 2011, Crawlability, Inc.