اهلا وسهلا بكم اعضائنا الكرام والزوار ,منتديات ميدان روحانيات المشرق الشامل 00201147228058 اشتركوا بالقناة والموقع

كلمة الإدارة

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   منتديات ميدان روحانيات المشرق الشامل 00201147228058 > علم الخواص والصنعه الالهيه > ديوان النارينجات والتعافين والخنقطيرات > ديوان علم الخيمياء

ديوان علم الخيمياء تحت النقاش والمحقق



علم الخيمياء في الحضارات القديمة والحضارة العربية الإسلامية

ديوان علم الخيمياء


 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم خيمياء المعدن الأصفر -
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 04-05-2017, 11:50 PM
المدير العام
الشيخ طاووس اسطوره الاساطير غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 المشاركات : 14,462 [ + ]
 التقييم : 137
 معدل التقييم : الشيخ طاووس اسطوره الاساطير تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي علم الخيمياء في الحضارات القديمة والحضارة العربية الإسلامية



علم الخيمياء في الحضارات القديمة والحضارة العربية الإسلامية

الخيمياء واصولها التاريخية

.الخيمياء في الحضارة الصينية القديمة


الخيمياء في الحضارة الإغريقية:

الخيمياء عند قدماء المصريين (الفراعنة):

وعرفت مصر في عهد الأسرات الأولى كيف تصنع البرنز بمزج النحاس بالقصدير، وصنعت منه أو الأمر أسلحة برنزية كالسيوف، والخوذات والدروع؛ ثم صنعت منه بعدئذ أدوات برنزية كالعجلات، والهراسات، والرافعات، والبكرات، وآلات رفع الأثقال، والأوتاد، والمخارط، واللوالب، والمثاقب التي تثقب أقسى أحجار الديوريت، والمناشر التي تقطع ألواح الحجارة الضخمة لصنع التوابيت. وكان العمال المصريون يصنعون الآجر والأسمنت والمصيص، ويطلون الفخار بطبقة زجاجية، ويصنعون الزجاج وينقشونه هو والفخار بمختلف الألوان. وقد برعوا في حفر الخشب يصنعون منه كل ما يصلح لصنعه من قوارب وعربات وكراسي، وأسرة، وتوابيت جميلة تكاد تغري الأحياء بالموت. واتخذوا من جلود الأنعام ملابس وكنانات، ودروعاً، ومقاعد. وقد صورت على جدران المقابر كل الفنون المتصلة بدبغ الجلود، ولا يزال الأساكفة إلى الآن يستخدمون السكاكين المقوسة المصقولة على تلك الجدران في أيدي دابغي الجلود. وصنع المصريون من نبات البردي الحبال والحصر والأخفاف والورق. وابتدعوا فن الطلاء بالميناء والورنيش واستخدموا الكيمياء في الصناعة. ومن الصناع من كان يعمل في نسج القماش من أدق الخيوط المعروفة في تاريخ النسج كله. وقد عثر المنقبون على نماذج من الكتان منسوجة من أربعة آلاف عام، وعلى الرغم من عوادي الأيام فإن "خيوطها قد بلغت من الدقة حداً لا يستطيع الإنسان معه أن يميزها من خيوط الحرير إلا بمجهر. وإن أحسن ما أخرجته المناسج الآلية في هذه الأيام ليعد خشنا إذا قيس إلى هذا النسيج الذي كان يصنعه المصريون الأقدمون بأنوالهم اليدوية. وفي هذا يقول بسكل: "إذا فاضلنا بين قدرة المصريين الفنية وقدرتنا نحن، تبين لنا أننا كنا قبل اختراع الآلة البخارية لا نكاد نفوقهم في شيء". ( )

واستخدم القدماء المصريين الرصاص في صناعة العملات ووحدات الموازين ومواد الزخرفة والأواني المنزلية وأسطح السيراميك وسبائك اللحام.( )

كيمياء التحنيط عند الفراعنة: أظهرت دراسة علمية جديدة أن قدماء المصريين كانوا يستخدمون خلطات معقدة من المستخرجات النباتية والحيوانية لتحنيط موتاهم. تجري بطرق تتفق والمركز الاجتماعي للميت، فالفرعون يحنط بطريقة تختلف عن حاشيته، وهي بصورة عامة تتطلب حفظ الجسم في درجة حرارة مناسبة ويحقن الجسم بمواد مطهرة أو معقمة لكي تنتشر في أنحاء الجسم ثم يجري تجفيف الجسم ويحفظ في معزل عن الرطوبة وتستعمل لذلك مواد كيمياوية مثل الجير وبعض الأملاح والنطرون.إن عملية التحنيط تدل على مدى تقدم حضارة وادي النيل خصوصاً في مجال الكيمياء والتشريح. ( ) وقد أجرى باحثون بريطانيون تحاليل لثلاث عشرة عينة من المواد التي استخدمها قدماء المصريين في تحنيط مومياواتهم. وأظهرت التحاليل وجود مجموعة كبيرة جداً من المكونات من بينها أنواع من الدهون الحيوانية والزيوت النباتية وشمع العسل والأصماغ النباتية. وقد اكتشف الباحثون أن مواد التحنيط التي ابتكرها الفراعنة كانت عبارة عن مزيج من مواد رخيصة الثمن، وأخرى ثمينة ونادرة في ذلك الوقت مثل زيت الأرز والعرعر اللذين كانا يستوردان من خارج مصر. ( )

كان دبغ الجلود وصناعة الأصباغ ومستحضرات التجميل من بين الفنون التي مارسها المصريون، وتعتبر الإسكندرية المركز الأول للكيمياء القديمة حيث تأثرت بفلسفة الإغريق بعد قيام الإسكندر الأكبر بفتح مصر (322ق.م)،حيث جذب إليها الكثير من الإغريق فارتبطت مهارة المصريين مع نظريات الإغريق مما أدى إلى ظهور أولئك الذين يمارسون الكيمياء، ونسب إليها أنها موطن البحث لهذا العلم الذي يحيل المعادن العادية إلى معادن ثمينة ويعيد الشباب إلى الإنسان، وتزامن مع ظهور الكيمياء القديمة ظهور التنجيم واختلط بها السحر كما سيطرة الرمزية على هذه الكيمياء في العصور الوسطى وأغرقها الغموض. ( )

وقد استخدم المصريون الزجاج للتزجيج منذ الأزمنة الحجرية الحديثة، وفي البداية كان الحرفيون يصنعون الزجاج من الرمل أو الكروارتز (ثاني أكسيد السيليكون)ن وكربونات الصوديوم الخام، والتي كانت توجد في مصر في طبقات تحت البحيرات القريبة من الإسكندرية، ومن دون كربونات الصوديوم فإن الأمر يحتاج إلى لهب درجة حرارته عالية إلى 1700 مئوية لصهر الرمل، ويذوب الزجام المنتج بالصوديوم إلى حد ما في الماء وهو الأمر الذي كثيراً ما استخدم في الفن، ومع ذلك فقد كانت الأوعية الزجاجية تنتج لتخزين المراهم وقد وجد الحرفيون حوالي سنة 1300 ق.م أن إدخال أكسيد الكالسيوم وهو مركب كيميائي آخر كان معروفاً للقدماء يقلل من ذوبانية الزجاج، ويتكون من تسخين كربونات الكالسيوم الموجودة في الأصداف أو بتسخين الرواسب الطبيعية للحجر الجيري أو الطباشير، وبمجرد اكتشاف هذه التقنية بدأت على الفور مصانع الزجاج في مصر القديمة، وكان الزجاج يصب صباً ولا ينفخ، وكان أزرق اللون (ملوناً بمركبات النحاس وأحيانا الكوبلت) مع بعض الألوان الأخرى التي يكتسبها الزجاج. ( )

مدرسة الإسكندرية:

كان بطليموس مولعاً بالعلوم والفلسفة، فأنشاً في الإسكندرية معهداً للعلوم سماه الموسيون، وقد عرف هذا المعهد فيما بعد بأسماء كثيرة: أكاديمية الإسكندرية، جامعة الإسكندرية، مدرسة الإسكندرية، مكتبة الإسكندرية، وكل هذه الأسماء تشير إلى نفس المضمون، وضمت مدرسة الإسكندرية جميع أنواع الفكر والمعرفة، وخصص لكل علم جناح خاص به، وكان نصيب (الصنعة) أو (السيمياء) الطابق السفلي من المدرسة، باعتبارها أوطأ أنواع المعرفة لأنه القصد منها جمع المال والثروة. وكان من أشهر العلماء في هذه المدرسة:

هرمز: ويطلق عليه اسم هرمز المثلث العظمة، ويسميه ابن أبي أصيبعة، صاحب كتاب طبقات الأطباء: "هرمس الهرامسة، المثلث بالحكمة"، وينسب إلى هرمز "الكتاب الموسوم هرمتك" الذي جمعه "منيتوس" سنة 275 ق.م، وقد ذكر فيه 36.525 وصفة تتعلق بالصنعة والمعادن وكيفية تحويلها من نوع إلى آخر، وكان وصفات هرمز محاطة بالسرية التامة والغموض المبهم، فلا يستطيع أحد حل الرموز إلا هرمز نفسه، وبقي اسم هرمز في الكيمياء والصيدلة لحد الآن، فيقال "الفن الهرمزي ومختوم بختم هرمز أي محكم السداد". ويذكر أن أول من عثر على مؤلفات هرمز هو "الإسكندر المقدوني" فقد اكتشف قبره وأمر بفتحه، فوجد "حجر الزمرد" فيه، وقد دونت على الحجر جميع أصناف الصنعة والمعرفة، ومن بين ذلك ستمائة اسم لأنواع مختلفة من الأحجار الكريمة.

زوسيموس: وهو مؤرخ يوناني عاش في القرن الثالث بعد الميلاد وقد ورد اسمه في كتاب "الفهرست" لابن النديم: "ذيسموس"، وله من الكتب "كتاب المفاتيح في الصنعة"، وهذا الكتاب أشبه ما يكون بدائرة معارف أو موسوعة علمية وفيه كثير من القصص والأساطير الخيالية، كما جاءت أحاديث ووصفات لشرح الأدوات والآلات والأفران التي كانت تستعمل في "الصنعة"، ولقد استعان زوسيموس برموز ومصطلحات أطلق عليها فيما بعد اسم الرموز السلطانية وهذه تعتبر أول إشارة استعمال الرموز في الكيمياء.( )






آخر تعديل الشيخ افلاطون يوم 12-22-2017 في 10:34 PM.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخيمياء , الحضارات , العربية , الإسلامية , القديمة , عمل , في , والحضارة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Loading...


IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Powered By iptegy.com.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميـــــــــع الحقوق محفوظه منتديات ميدان روحانيات المشرق الشامل 00201147228058

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
Flag Counter

LinkBacks Enabled by vBSEO © 2011, Crawlability, Inc.