أهلا وسهلا بك إلى منتديات الديوان الشامل لعلوم الفلك والتنجيم00201147228058.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المشرفين
آخر نشاط: 11-17-2020 05:17 PM
قوائم العضو
رسائل الزوار
عرض رسائل الزوار 11 إلى 17 من 17
04-06-2016 04:35 PM
*السعادة شجرةماؤها وغذاؤها و هوائها و ضياؤها الإيمان بالله و الدار الآخرة.
*السعادة أن يكون مصحفك أنيسك و عملك هوايتك و كنزك قناعتك.
04-06-2016 04:35 PM
*إذالم تجد عدلا في محكمة الدنيا فارفع ملفك لمحكمة الآخرة فان الشهود ملائكة والدعوىمحفوظة و القاضي احكم الحاكمين.
*أتريد السعادة حقا؟؟؟ لا تبحث عنها إنهافيك في تفكيرك المبدع ، في خيالكالجميل، في إرادتك المتفائلة، في قلبك المشرق بالخير.
04-06-2016 04:35 PM
السعادة عطر لا تستطيع أن ترشه على من حولك دون أن تعلق بك قطرات .
*إذا أردت أن تسعد مع الناس فعاملهم بما تحب أن يعاملوك به.
*تبسمك في وجه أخيك صدقة لأن الوجه عنوان الكتاب، وهو مرآة القلب و رائدالضمير.
*نديمك القلم، و صاحبك الكتاب ، و مملكتك بيتك، وكنزك قوتك فلا تأسف على ما فات.
.
04-06-2016 04:34 PM
*كثيرون من الناس يعتقدون أن كل سرور زائل ولكنهم يعتقدون أن كل حزن دائم، فهميؤمنون بموت السرور و يكفرون بموت الحزن.
*إن الحياة كريمة و لكن الهدية تحتاج من يستحقها و إن الذين تضحك لهم الحياة وهم يبكون و تبتسم لهم و هم يكشرون لا يستحقون البقاء.
*البسمة هي سحر حلال، و هي إعلان الإخاء و هي رسالة عاجلة تحمل السلام و الحب وهي صدقة متقبلةتدل على صاحبها راضي مطمئن ثابت
04-06-2016 04:34 PM
*الحزن لا يرد الغائب، الخوف لا يصلح المستقبل و القلق لا يحقق النجاح، بلالنفس السوية و القلب الراضي هما جناحاالسعادة.
*الأخلاق الجميلة و السجايا النبيلة ، أجمل من وسامة الوجوه و سوادالعيون و رقةالخدود لان جمال المعنى أجل من جمال الشكل.
*لا تتوقع سعادةأكبر مما أنت فيه فتخسر ما بين يديك و لا تنتظر مصائب قادمةفتستعجل الهم والحزن
04-06-2016 04:34 PM
ما دعوة أنفع يا صاحبي من دعوة الغائ ب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئا أن تسأل الغفران للكاتب
03-24-2016 03:16 PM
لا اله الا الله ظني يعفو عني محمد رسول الله بالرضى بقبلني