![]() |
الأرقام في الميثولوجيا المصرية
لبعض الأرقام في الميثولوجيا المصرية أهمية خاصة، حيث اعتبر المصري القديم أرقاماً معينة مقدسة و إلهية أو سحرية، ولا سيما الأرقام 2 و 3 و 4 و 7 ومضاعفاتها ومجاميعها.
ثلاثة كان الرمز الأساسي للجمع في اللغة بين المصريين القدماء هو الرقم ثلاثة، حتى الطريقة التي كتبت كلمة "الجمع" في الهيروغليفية تتكون من ثلاث علامات العمودية (| | |). واستخدمت ثلاثيات من الآلهة أيضا في الديانة المصرية للدلالة على النظام الكامل. ومن الأمثلة على ذلك ما يشير إلى الإله آتوم "عندما كان واحدا وأصبح ثلاثة" عندما أنجبت شو و تفنوت، وثالوث حورس وأوزوريس و إيزيس. أمثلة: البيرة (الجعة) استخدمت لخداع سخمت لوضع ثلاثة من أيديها في الأرض. المعبود رع له ثلاثة أسماء كوصف للشمس : الفجر والظهر والمساء. تم وصف تحوت بأنه ثالوث الحكمة العظمى. تم لعن أمير ليمر بـثلاثة صعاب : أن يموت بالتمساح أو الأفعى أو الكلب. ثلاث مجموعات من ثلاث محاولات مختلفة لكل منها (تسعة في مجموعها) كانت لازمة لفلاح أسطوري ليستعيد بضائعه المسروقة. ادّعى مشعوذ متفاخر أنه يستطيع إلقاء الظلام لمدة ثلاثة أيام. بعد طلب المساعدة من تحوت، تم جلب ملك من أثيوبيا لطيبة وضرب لثلاث مرات أخرى. فشل ساحر من أثيوبيا في هزيمة أعظم ساحر في مصر لثلاث مرات. من أجل العبور لأرض الموتى رمى ساحر مصري مسحوقا معينا على النار لثلاث مرات. هناك اثني عشر (ثلاث مرات أربعة) جزءا من أرض الموتى، ينزل الميت على الأرض من سفينة الأموات في المرحلة الثالثة. عقدة إيزيس الممثلة للحياة خمسة تكرر العدد خمسة في عدة أمور، بينما الخمسات كانت غير شائعة في الميثولوجيا المصرية القديمة. أمثلة: سمى الإله رع خمسة آلهة و إلهات. أضاف تحوت خمسة أيام للسنة بفوزه على خونسو إله القمر في لعبة الدامة وأخذه ساعة ضياء قمر عن كل دورة لعب. بعد أن زوّد تحوت الأيام الخمسة أخذت نوت خمسة أيام في ميلاد أبنائها الخمسة : أوزيريس و نفتيس و إيزيس و ست و حور ام أخت (حورس الأكبر). ادعى ساحر القدرة على جلب الفرعون من مصر إلى إثيوبيا بالسحر ويضربه هناك بعصا خمسمائة مرة (خمس مرات لخمس مرات لخمس مرات لأربع مرات)، وأن يعود به إلى مصر في غضون خمس ساعات. ساحر أثيوبي جاء لتحدي أعظم ساحر في مصر في قراءة خطاب مغلق خمسمائة عام (خمسة لخمس فترات لخمس فترات لأربع فترات) بعد أن يحدث ما فيه من فظائع. النجمة الخماسية كانت تمثل الحياة الأخرى. سبعة : رمز المثالية و الإيجابية و الكمال كان الرقم سبعة هو على الأرجح الرمز المصري لأفكار الكمال والمثالية والإيجابية أو التأثير. تم استخدام سبعة آلاف برميل من الجعة الحمراء لخداع سخمت كي تكف عن قتل البشر في قصة رع وغضبه على البشر و رغبته في إبادتهم. كان يحرس الإلهة إيزيس في رحلتها للبحث عن أجزاء جسد زوجها أوزوريس سبعة عقارب. دامت المجاعة لسبع سنين (أنظر :لوحة المجاعة). الحد الأدنى الذي فاض به النيل حتى تنتهي المجاعة كان سبعة أذرع والحد الأقصى كان ثمانية وعشرين (سبعة مضاعفة لأربعة أمثالها). مزق الإله ست جسد أخيه أوزوريس لـ 14 قطعة ؛ أي سبعة مكررة مرتين. |
رد: الأرقام في الميثولوجيا المصرية
شكرا جزيلا وبارك الله فيك
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك |
| الساعة الآن 09:15 AM. |
IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Powered By iptegy.com.
جميـــــــــع الحقوق محفوظه منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم 00201147228058