عرض مشاركة واحدة
قديم 08-05-2016, 01:03 PM
المشاركة 16
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: الفيزياء الفلكية
** يتبع .. هل تعلم ..!

* هل تعلم بأن كوكب Gj 1214b، الذي تم إكتشافه مؤخرآعلى أنه يزخر بالمياه ويعتبر شبيهآ بكوكبنا , يبلغ حجمه ضعف الأرض مرتين ونصف كما أنه يدور حول نجمة أقل إشعاعآ وأصغر حجمآ من الشمس , حيث ألغت هذه الفرضية إعتقاد راسخ لدى الفلكيين ودحضت كافة النظريات حول ضرورة وجود كوكب كأرضنا ولكن في ظروف مشابهة لمجرتنا درب التبانة
* أن اتساع الكون الممكن مراقبته من قبل الفلكيين المحتلرفين والهواة يبلغ مائة ألف مليون مليون مليون من الأميال. أما الأرض فتظهر مقارنه بهذا الكون صغيره حقا. هذا إذا وضعنا في الإعتبار أيضآ الصغر اللامتناهي للكائن البشري قياسآ بعمالقة الكون من مخلوقات. ولكننا إذا نظرنا إلى الطرف الآخر من المقياس نجد أن الذرة وهي لبنه الاساسيه في بناء المادة ، لا يتجاوز طول قطرها جزاء من عشرة آلاف مليون جزء من المتر . لهذا فإن تفسير الظواهر الفلكية العملاقة يعتمد على ما يحدث داخل الذرة الدقيقة . حيث أن علم الفلك يربط بين اكبر الأشياء التي نعرفها وبين أصغرها.
*أن أحد ممرات هرم خوفو الأكبر كانت موجهه نحو القطب الشمالي كما كان آنذاك . ذلك أن محور الأرض يبادر أو يتحرك تراوحيا مثل دوامة تلف بشكل يجعل القطب الشمالي السماوي (أي النقطة في السماء التي تقع مباشرة فوق القطب الشمالي للأرض) يرسم دائرة في السماء خلال دورة طولها 26000 سنه. وتعرف النجمة التي يصادف وجودها قريبا من القطب السماوي " بالنجم القطبي" وكان الممر المذكور للهرم الأكبر موجها نحو النجمة " الثعبان" الواقعة في كوكبة " التنين" والتي كانت حقيقة النجم القطبي منذ 4500 سنه خلت
* أن هيبارك ( 190 – 120 ق.م) اعتبر اعظم فلكي اغريقي الذي كان من بين انجازاته العديدة اختراعه لحساب المثلثات وفهرسته لمواضع النجوم ، وبالتالي اكتشافه للحركة التراوحية لمحور الارض ، والذي اعتمد بطليموس في تايفة كتابه الفلكي العظيم المجسطي – في القرن الثاني الميلادي بشكل يكاد يكون تاما على نظرية هيبارك.
* أن بين مدار المريخ والمشتري، هناك آلاف من الكواكب الثانوية التي ما زال اصلها مجهولا. حيث يتحرك العديد من المذنبات والنيازك في مدرات اهليجية ذات اختلاف مركزي كبير. وبعضها في الحقيقة يتحرك في مدارات من نوع يجعلها لا تعود أبدا من أعماق الفضاء. لذا وضعت المصطلحات الفلكية الخاصة بهذا الشأن. كقولنا أن الكوكب في وضع اقتران , وهذا معناه أنه عندما يقع على خط رؤية الشمس من الأرض. والكوكبان الداخليان عطارد والزهرة يكون كل منهما في وضع اقتران مرتين خلال مسارهما – المرة الأولى عندما يمر الكوكب بين الأرض والشمس ويعرف بالاقتران الأدنى ، والثانية عندما يكون الكوكب في الجهة الأخرى من الشمس ( الاقتران الأعلى )
* أن إحدى النظريات العلمية حول كيفية تكون الكواكب والأجرام الأخرى في المنظومة الشمسية تعتمد على فرضية السديم لعالم الرياضيات الفرنسي لابلاس ( 1749 – 1827) حيث افترض لابلاس أن الشمس تكونت من سحابه غازية آخذت في التقلص وارتفعت حرارتها مما جعلها تدور بسرعة عاليه جدا. تبع ذلك انتفاخ عند حزامها الاستوائي بشكل جعلها تلفظ حلقة من المادة ، تكررت هذه العملية عدة مرات ، وتفترض النظرية أن هذه الحلقات تكثفت إلى كواكب إلا انه تبين فيما بعد أن هذه الحلقات مع افتراض امكانيه تكونها لا يمكن ان تتكثف إلى كواكب.
* أن الشمس تنبعث منها اشعاعات على شموليه مجال الاطوال الموجيه ، بالاضافة الى المجال الضوئي المنظور .إذ ان الشمس ترسل كل انواع الاشعاعات ، ابتداء من الاشعه السينية ( اشعة x ) القاسية ذات الطول الموجي لقصير جدا ( وهي اشعاعات قاتله ) ، وانتهاء بالاشعه لبلاسلكيه ( الراديوية ) والتي امكن دراسة بعضها من على سطح الارض . كما أن الاشعه السينية يمكن دراستها بواسطة الصواريخ . ويصطلح على تسمية الكمية الاجماليه للاشعه الواصله الى الارض بــ اثابت الشمسي ) ووجد انه يساوي 1.95 حريرية/ دقيقية/سينتمتر مربع بمعنى 1.95 درجة مئوية (3.5 درجة فهرنهيتية) ويبقى مقدار الاشعاع هذا ثابتا مما يجعل الحياه ممكنه هنا. كما ان الشمس ترسل ايضا نهيرات متدفقة من جسيمات متنوعه ، كاذرات والاجزاء المركزية لذرة الهليوم والالكترونات وجسيمات اخرى مشحونه كهربائيا ، وخصوصا بعد ظهور البقع الشمسية وغيرها من العواصف على سطح الشمس..
تحيتي

*****
__________________