قديم 11-15-2015, 06:58 AM
المشاركة 2
المدير العام
  • متواجد  الان
افتراضي تابع1
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ، بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ، وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ، إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ

عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ، إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ، فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الذِي فِيهِ

يَصْعَقُونَ يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ، فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ الذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ، يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ

جَهَنَّمَ دَعًّا، فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ، وَفِي عَادٍ اِذَ اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ.

عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ. 10 مَرَّات

وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ، وَسَاءتْ مَصِيراً، فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَاتِي

السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ، هَذَا عَذَابٌ اَلِيمٌ.

رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُومِنُونَ. ( 7 مَرَّات)

وَعَمِّرِ اللَّهُمَّ مَسَامِعَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ وَأَذْوَاقَهُمْ وَشَمَّهُمْ وَآلاَتِ حَرَكَاتِهِمْ
بِعَذَابِكَ الوَاصِبِ تَتْلُوهُ البَطْشَةُ الكُبْرَى إِلَى أَنْ تُلْقِيَهُ فِي أَمْرٍ مَّرِيج.

قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ

وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَّخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا، وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

وَأَرْسِلِ اللَّهُمَّ عَلَيْهِمْ شُوَاظاً مِن نَارٍ كَمَا أَثَارُوا عَلَيْنَا نَارَ الفِتَنِ وَالأَهْوَالِ وَالتَّشْوِيشَاتِ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ

وَعَنَ اَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَمِنْ فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِهِمْ، وَأَسْقِهِمِ اللَّهُمَّ يَا شَدِيدَ البَطْشِ يَا جَبَّارُ يَا مُنْتَقِمُ يَا مُهَيْمِنُ

مِنْ أَثَرِ غَضَبِ سَطْوَةِ مَكْرِكَ الخَفِيِّ بِأَعَادِيكَ وَأَعَادِي أَوْلِيَائِكَ مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ مَعَ مَا يُحِيطُ بِهِمْ مِنْ كَوْنِهِمْ

تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ، وَإِن يَّسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهَ، وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ

حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ، فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا، { فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً،فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } 7 مَرَّات

وَوَاجِهْهُمْ بِمُقْتَضَى

قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ، وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ

كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَّخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا، وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

وَاكْلَأْنَا اللَّهُمَّ مِنْ غَوَائِلِ مَكَايِدِ مَصَايِدِ مَخَادِعِ حِيَلِهِمْ وَخِدَعِهِمْ بِحِصْنِ دُرُوعِ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ التِي لاَ يَضُرُّ

مَعَهَا شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَأَنتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ، وَاحْرُصْنَا اللَّهُمَّ بِحِصْنِ كَلاَءةِ حِفْظِ صَوْنِ صِيَانَةِ

مَلاَذِ سِتْرِكَ المَنِيعِ العَزِيزِ الشَّأْنِ العَظِيمِ السُّلْطَانِ حَتَّى لاَ تَنْفذَ فِينَا مَكِيدَةُ شَيْطَنَةِ شَعْبَذَةِ زَخَارِفِ أَبَاطِيلِ شَيَاطِينِ

الإِنْسِ وَالجنِّ، وَاقْذِفِ اللَّهُمَّ فِي قُلُوبِهِم الرُّعْبَ مِمَّا أَتَيْتَنَا مِنْ سَطْوَةِ قَهْرِ مَجْدِ فَخْرِ عِزِّ كَمَالِ سُلْطَانِكَ وَعَظَمَةِ

جَبَرُوتِيَةِ عَظَمُوتِيَةِ تَاجِ بُرْهَانِكَ الذِي تَوَّجْتَ بِهِ أَهْلَ كَهْفِ الرِّعَايَةِ وَالعِنَايَةِ وَالمَجَادَةِ وَالصِّيَانَةِ حَتَّى جَعَلْتَ مِنْ

بَيْنِ يَدَيْ مُؤْذِيهِمْ سُدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سُدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ طُرُقَ المُخَادَعَاتِ وَالمُقَارَضَاتِ وَالمُقَارَصَاتِ

يَا مَنْ أَمْرُهُ بَيْنَ الكَافِ وَالنُّونِ، سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ، كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ أَطْفَأَهَا اللَّهُ أَطْفَأَهَا اللَّهُ

يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي 7 مَرَّات

قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ
وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَّخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا، وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

اللَّهُ أَكْبَرُ.

اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ المُمْسِكُ

السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الاَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلاَن وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الجِنِّ وَالأَنْسِ.

اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَعَزَّ جَارُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ 3 مَرَّات

وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ خَافِقَاتِ رَايَاتِ المَجْدِ وَالعِزِّ وَالحِفْظِ وَالصَّوْنِ تَخْفَقُ فَوْقَ هَامَاتِ رُؤُوسِنَا أَنَّى تَوَجَّهْنَا.

رَبَّنَا ءامَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ، وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ، إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ، وَلاَ تُشْمِتْ بِنَا الأَعْدَاء.

فَأَصْبَحُوا لاَ تَرَى إِلاَّ مَسَاكِنَهُمْ، اللَّهُ أَكْبَرُ خَرَّبَتْ خَيْبَرَ. إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاء صَبَاحُ المُنذَرِينَ

أَعُوذُ بِالذِي يُمْسِكُ السَّمَاء اَن تَقَعَ عَلَى الاَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَمِنْ شَرِّ نَفَثَاتِ الشَّيَاطِينِ

وَإِلْقَاءاتِهِم. وَأَدِرْ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ بِدَوَائِرِ مَكَايِدِهِمْ دَوَائِرَ فَوَاعِلَ صَوَائِلَ غَارَاتِ وَجَعَلْنَا لَكُمُ الكَرَّةَ

عَلَيْهِمْ مُقَدِّمَةِ جُيُوشِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا.

قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ

وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَّخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا، وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

حَسْبُنَا اللَّهُ لِدِينِنَا، حَسْبُنَا اللَّهُ لِمَا أَهَمَّنَا، حَسْبُنَا اللَّهُ لِمَنْ بَغَى عَلَيْنَا، حَسْبُنَا اللَّهُ لِمَنْ حَسَدَنَا، حَسْبُنَا اللَّهُ لِمَنْ

كَادَنَا بِسُوءٍ، حَسْبُنَا اللَّهُ عِنْدَ المَوْت، حَسْبُنَا اللَّهُ عِنْدَ المَسْأَلَةِ، حَسْبُنَا اللَّهُ عِنْدَ المِيزَان، حَسْبُنَا اللَّهُ عِنْدَ الصِّرَاطِ

حَسْبُنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْهِ أُنِيب.

وَأَثْخِنِ اللَّهُمَّ كَاهِلَ صَنَادِيدِ دَوَاهِي سَحَرَةِ رُءوسِ أَفَاعِلِهِمْ وَاعْكِسْ فَوَاعِلَهَا فِي فَاعِلِهَا
وَأَزْمِنْ عَصَا تَيَّارِ تَوَجُّهَاتِ هِمَمِهِمُ الشِّرِّيرَةِ، حَتَّى لاَ تَنْفَذَ لَهُمْ فَعْلَةٌ مِنَ الفَعَلاَتِ فِي لَحْظَةٍ مِنَ اللَّحَظَاتِ.
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ 10 مَرَّات
وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. اللَّهُمَّ إِنَّ الإِسْلاَمَ أَصْبَحَ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيةٍ وَسِتْرٍ فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ

عَلَيْهِ وَعَلَيْنَا وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، حَسْبُنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ.

وَأَفْصِمْ عُرَى أَزْرَارِ جُمُوعِهِم وَشَتِّتْهُم أَيَادِيَ سَبَا حَتَّى لاَ تَقُومَ لَهُمْ قَائِمَةٌ يَسْطُونَ بِهَا فِي وَقْتٍ مِنَ الأَوْقَاتِ.

يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ، وَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ، فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ، وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ، وَإِن يُّرِيدُوا أَن يَّخْدَعُوكَ

فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ، الذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمُ إِيمَاناً، وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ

فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ، ثُمَّ نُنَجِّي الذِينَ اتَّقَوْا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جُثِيّاً

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ التِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ.
وَلَرُبَّ حَادِثَةٍ يَضِيقُ لَهَا الفَتَى

كَمُلَتْ فَلَمَّا اسْتُحْكِمَتْ حَلَقَاتُهَا
ذَرْعاً وَعِنْدَ اللَّهِ مِنْهَا المَخْرَجُ
فُرِّجَتْ وَكَانَ يَظُنُّهَا لاَ تُفْرَجُ

قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ

وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَّخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا، وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

وَاشْدُدِ اللَّهُمَّ وَطْأَتَكَ عَلَى أَهْلِ العُتُوِّ وَالعِنَادِ المُتـَمَرِّدِينَ مِنَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ

وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ، إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ، فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ.

{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ، أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا اَبَابِيلَ
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ}. ( 10مَرَّات)

كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي، إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ، ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ

وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ، وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ. يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ

كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ، وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا، وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمُ، إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

وَأَسْبِلِ اللَّهُمَّ يَا ذَا القُوَّةِ رِدَاء حُسْنِ وِقَايَةِ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ مَنْعَةَ دُرُوعِ زُرُودِ جَلاَبِيبِ أَلْطَافِ سُرَادِقَاتِ

سِتْرِكَ حَتَّى لاَ تَعْبَثَ بِنَا مُقْتَضَيَاتُ ضَغَطَاتِ الدَّهْرِ وَطُمُوحَاتِهِ يَا إِلَهَنَا وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ.

اللَّهُمَّ إِلَهَ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِلَ، وَإِسْرَافِيلَ، وَإِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ عَافِنِي يَا مَنْ لاَ تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ

وَلاَ تُسَلِّطْ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ عَلَيْنَا بِشَيْءٍ يَكِيدُنَا بِنَائِبَةٍ مِنْ نَوَائِبِ الدَّهْرِ، وَأَتْمِمِ اللَّهُمَّ يَا قَرِيبُ يَا شَهِيدُ يَا حَسِيبُ

يَا عَفُوُّ يَا مُغِيثُ يَا وَكِيلُ نُورَ كَمَالِ جَمَالِ إِتْمَامِ عَطَاءِ جُودِ كَرَم فَيْضِ نِعَمِكَ المُتَوَاتِرَةِ عَلَيْنَا، يَا مَنْ لَهُ مَا فِي

السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِلْكاً وَعَبِيداً يُجِيرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ، أَبْلِسْ نُفُوسَهُمْ حَتَّى لاَ يَقْدِرُونَ، وَأَذْهِبْ مَا بِقُلُوبِهِمْ

حَتَّى لاَ يَفْقَهُونَ، وَأَصْمِمْ آذَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعُونَ، وَاطْمِسْ عَلَى أَعْيُنِهِمْ حَتَّى لاَ يُبْصِرُونَ، وَخُذْ بِقُوَّةِ شَمِّهِمْ حَتَّى

لاَ يَشَمُّونَ، وَاخْتِمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ حَتَّى لاَ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ بِخَيْرٍ، وَامْسَخْهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيّاً وَلاَ يَرْجِعُونَ.

يَا جَبَّارُ يَا قَابِضُ يَا نَاصِرُ يَا خَافِضُ يَا ضَارُّ يَا جَلِيلُ يَا مُحِيطُ يَا عَظِيمُ يَا وَكِيلُ يَا مُذِلُّ يَا مُنْتَقِمُ يَا مُهْلِكُ يَا مُخْذِلُ

يَا ذَا القُوَّةِ المَتِينُ يَا ذَا البَطْشِ الشَّدِيدُ يَا ذَا العَرْشِ المَجِيدُ يَا فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ، غُلَّهُمْ بِأَغْلاَلِ الاِنْتِقَامَاتِ، وَصَفِّدْهُمْ

بِقُيُودِ البَطْشِيَّاتِ، وَاسْحَبْهُمْ بِسَلاَسِلِ الجَبْرِيَات، وَارْجِفْهُمْ بِسَلاَسِلِ المَكْرِ الخَفِيِّ يَا قَوِيُّ يَا غَالِبُ يَا قَهَّارُ يَا مُنْتَقِمُ

يَا مُؤَخِّرُ يَا مُتَكَبِّرُ، وَأَمْطِرْهُمْ بِرَشَاشَاتِ خِذْلاَنِ ذُلِّ الهُمُومِ وَالغُمُومِ وَالأَحْزَانِ وَالقَوَاصِمِ وَالعَوَافِصِ وَالنَّزَلاَتِ

القَاصِمَاتِ ظُهُورَ الطُّغَاتِ وَالمُتَمَرِّدِينَ عَاجِلاً عَاجِلاً عَاجِلاً.

يَا قَاصِمُ يَا جَبَّارُ يَا مُذِلُّ.(9 مَرَّات)

وَفَاجِئْهُمْ بِطَوَارِقِ غَوَائِلِ صَوَائِلِ عَوَاصِفِ الجُنُودِ الرِّيحِيَّةِ وَالصَّعْقِيَّةِ وَالمَطَرِيَّةِ وَالخَسْفِيَّةِ

وَالمَسْخِيَّةِ وَأَلْبِسْهُمْ شِيَعاً وَأَذِقْ بَعْضَهُم بَأْسَ بَعْضٍ، مَن ذَا الذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ.

قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ

وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَّخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا، وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

وَأَسْمِعْهُمْ خَوَارِقَ بَوَارِقَ جَلاَجِلَ سَلاَسِلَ تَأَجُّجِ مَكْرِ نِيرَانِ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً، وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا

مَكَاناً ضَيِّقاً مُّقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً، لاَ تَدْعُوا اليَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً.

وَأَصْبِحِ اللَّهُمَّ مَا لَهُمْ عَلَى الأَرْضِ صَعِيداً جُرُزاً، وَمُدَّ عَلَى جَنَّاتِهِمْ حُسْبَاناً مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ

صَعِيداً زَلَقاً اَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْراً فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً. يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ.

أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنْ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ، يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ

وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ، يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ، كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ

وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا. وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء.

وَأَسْبِلِ اللَّهُمَّ جُيُوشَ عَوَاصِفِ عَوَافِصِ طَعَّانَاتِ سُيُوفِكَ القَاصِمَةِ التِي لاَ تَدَعُ

جَبَّاراً عَنِيداً وَلاَ شَيْطَاناً مَرِيداً إِلاَّ أَتْلَفَتْهُ وَمَزَّقَتْ أَيَادِيَ نِعَمِه، وَمَوَائِدَ مِنَنِه

وَكَسَّرَتْ نِصَالَ أَبَاطِيلِ تُرَّهَاتِ تَمْوِيهَاتِ مَا خَبَّأَتْهُ الأَعَادِي لِمَا يَرْجِعُ عَلَيْهَا

وَفِيهَا وَمِنْهَا وَإِلَيْهَا، وَاخْبَأْنَا فِي ظِلاَلِ زَوَايَا خَبَايَا مَكَامِنِ سُتُورِ حِصْنِكَ المَنِيعِ

الرَّفِيعِ المُطرزِ بِالكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَالتَّحِيَّاتِ المُبَارَكَاتِ يَا مَنْ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض.

وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ دُرُوعَهُمْ وَحُصُونَهُمْ وَسُتُورَهُمْ أَوْهَنَ مِنْ بَيْتِ العَنْكَبُوتِ.
الغَارَةُ عَلَيْهِمْ أَنَّى تَوَجَّهُوا وَخَيَّمُوا. ( 7 مَرَّات)
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي المُومِنِينَ.
وَقَالَ الذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنَ اَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا
فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ.
يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيمُ. ( 7 مَرَّات)
سَلاَمٌ قَولاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ. ( 7 مَرَّات)
وَامْتَازُوا اليَوْمَ أَيُّهَا المُجْرِمُونَ.وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.

اللَّهُمَّ وَمَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيُنَا، وَلَمْ تَنْطَوِ عَلَيْهِ نِيَّتُنَا، وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتُنَا مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ

أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ فَإِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ، وَنَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ رَبَّ العَالَمِينَ.

سُبْحَانَ الذِي تَعَطَّفَ بِالعِزِّ وَقَالَ بِهِ.
سُبْحَانَ الذِي لَبِسَ المَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ.
سُبْحَانَ الذِي لاَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ.
سُبْحَانَ ذِي الفَضْلِ وَالنِّعَمِ.
سُبْحَانَ ذِي المَجْدِ وَالكَرَمِ.
سُبْحَانَ ذِي الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ

أُبْسُطْ عَلَيْنَا أَرْدِيَةَ جُودِكَ وَحَنَانِكَ وَعَطْفِكَ وَتَيْسِيرِكَ وَمَعُونَتِكَ وَالظَّفرَ وَالفَوْزَ
وَالحِفْظَ وَالسِّتْرَ أَخَذْنَاهُم بَغْثَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ، فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الذِينَ ظَلَمُوا، وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

إِنْ أَبْطَأَتْ غَارَةُ الأَرْحَامِ وَابْتَعَدَتْ
يَا غَارَةَ اللَّهِ جُدِّ السَّيْرَ مُسْرِعَةً
فَأَقْرَبُ الشَّيْءِ مِنَّا غَارَةُ اللَّهِ
فِي حَلِّ عُقْدَتِنَا يَا غَارَةَ اللَّهِ

لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، وَلاَ حِيلَةَ وَلاَ احْتِيَالَ وَلاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنَ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيه. (7 مَرَّات)

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمْدُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الحَنَّانُ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ

أَرْزُقْنَا بِالأَلِفِ أُلْفَةً وَإِيمَاناً وَأَمْناً وَأَوْبَةً، وَبِالبَاءِ بَرَكَةً، وَبِالتَّاءِ تَوْبَةً وَتَرَقِّياً وَتُهْيَاماً، وَبِالثَّاءِ ثَوَاباً، وَبِالجِيمِ جَمَالاً، وَبِالحَاءِ حِكْمَةً وَحِلْماً وَحَنَاناً، وَبِالخَاءِ خَيْراً وَخَوْفاً وَخُبْراً وَخَبَراً، وَبِالدَّالِ دَلِيلاً، وَبِالذَّالِ ذَكَاءً وَذِكْراً، وَبِالرَّاءِ رَحْمَةً وَرَأْفَةً، وَبِالزَّايِ زَكَاةً، وَبِالسِّينِ سَعَادَةً دِينِيَّةً وَدُنْيَوِيَّةً وَبَرْزَخِيَّةً وَأُخْرَوِيَّةً، وَبِالشِّينِ شِفَاءً، وَبِالصَّادِ صَدَقَةً وَصِلَةً وَصِدْقاً، وَبِالضَّادِ ضِيَاءً، وَبِالطَّاءِ طَرَاوَةً، وَبِالظَّاءِ ظَفْراً، وَبِالعَيْنِ عِلْماً وَاعْتِقَاداً وَعِيَاناً وَعِرْفَاناً، وَبِالغَيْنِ غِنىً، وَبِالفَاءِ فَلاَحاً، وَبِالقَافِ قُرْبَةً، وَبِالكَافِ كِفَايَةً وَكَرَامَةً، وَبِاللاَّمِ لُطْفاً، وَبِالمِيمِ مَوْعِظَةً وَمَلاَذاً إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكَ، وَبِالنُّونِ نُوراً

فِي قَلْبِي وَفِي قَبْرِي وَمِنْ بَيْنِ يَدِي وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي وَفِي سَمْعِي وَفِي بَصَرِي وَفِي شَعَرِي وَفِي بِشرِي، وَفِي لَحْمِي وَفِي دَمِي وَفِي عِظَامِي، وَبِالوَاوِ وصْلَةً، وَبِالهَاءِ هِدَايَةً، وَبِاليَاءِ يَقِيناً.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ. وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ. وَبِكَ مِنْكَ لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ. أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ اللَّهِ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ

قديم 12-15-2015, 07:14 PM
المشاركة 3
عضو متميز
  • غير متواجد
افتراضي رد: الحزب السيفى لتشريد اعداء الله


نفعنا الله بعلومكم

قديم 01-11-2016, 09:16 PM
المشاركة 4
عضو متميز
  • غير متواجد
افتراضي رد: الحزب السيفى لتشريد اعداء الله
بارك الله فيك

قديم 01-11-2016, 11:58 PM
المشاركة 5
عضو متميز
  • غير متواجد
افتراضي رد: الحزب السيفى لتشريد اعداء الله
تسلم ايدك شيخ باهر

قديم 02-28-2016, 09:21 PM
المشاركة 6
المشرفين
  • غير متواجد
افتراضي رد: الحزب السيفى لتشريد اعداء الله
جزاك الله كل خير

قديم 03-27-2016, 11:10 AM
المشاركة 7
عضو متميز
  • غير متواجد
افتراضي رد: الحزب السيفى لتشريد اعداء الله
صباح الخير
تحياتى لكل مساهم برفع المنتدى للقمه
هذا مجهود غالى
بالتوفيق فى حياتكم اليوميه والدنياويه
مساعدتكم جزء خير محسوب عند الله
@@@@@@@@@@@@@@@

قال الله تعالى : {اقرأ باسمِ ربِّكَ الَّذي خلَق(1) خلَقَ الإنسانَ من علَق(2) اقرأ وربُّكَ الأكرم(3) الَّذي علَّمَ بالقلَم(4) علَّم الإنسانَ ما لم يعلم(5)

قديم 03-29-2016, 03:14 PM
المشاركة 8
عضو متميز
  • غير متواجد
افتراضي رد: الحزب السيفى لتشريد اعداء الله


نفعنا الله بعلومكم

قديم 04-12-2016, 02:02 PM
المشاركة 9
عضو ذهبى
  • غير متواجد
افتراضي رد: الحزب السيفى لتشريد اعداء الله
جزاك الله شيخنا الجليل
هل ينفع مع من يسحرون لنا ايا كانوا


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع



الساعة الآن 01:03 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.