ديوان المتفرقات والاوراق الداله على الفلكاوراق,صور,مقتطفات,من الغرب,والعرب
أهلا وسهلا بك إلى منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم00201147228058.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
* أن العلماء اكتشفوا وجود مادة مسمومة في تربة المريخ تحتوي على ملح حامض البركلوريك، التي تعتبر مادة كيميائية شديدة السمية تستخدم على نطاق واسع في وقود الصواريخ. حيث نقل فريق الخبراء في جامعة أريزونا الذي يشرف على مهمة المسبار فينيكس" حيرتهم إزاء النتائج، ويقومون حاليآ بمزيد من التدقيق حول ما إذا كان الحمض السام قد نقل للمريخ كملوث من الأرض عبر مهمات سابقة.أم أن هناك مصادر أخرى خارجيه تسببت به رغم أن الاكتشاف الجديد يثير مزيد من الشكوك حول امكانية وجود حياة على الكوكب الأحمر.
* أن التليسكوب : (telescope) كلمة انجليزية مقسمه إلى قسمين الأول (tele) ومعناها بعيد والثاني (scope) ومعناها كاشف وعندما تركب الكلمتان بالغة العربية تصبح (كاشف البعد) ، والعرب أطلقت علية اسم ( مرقب وايضا مجهر وكذلك منظار ) أي يقرب الأشياء البعيدة ، وهو عبارة عن أداة بصرية تعمل على تقريب الأجرام البعيدة وذالك بتركيز ضوئها في نقطة تسمى نقطة البؤرة لكي يسهل على الراصد رؤيتها وتكبيرها.
* أن وكالة الفضاء الاوروبية قد تم من قبلها اكتشاف القمر الستون حول زحل حيث اطلق عليه حينها اسم فرانك. الذي تم اكتشافه بواسطة فريق فلكي يترأسه كارل موراي من جامعة لندن .وحيث يبلغ قطر القمر فرانك كيلومترين ويتالف بشكل خاص من صخور وجليد على غرار الاقمار الاخرى التي تدور حول زحل.
وكان المسبار كاسيني الذي اطلق عام 1997 بالتعاون بين وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) ووكالة الفضاء الاوروبية ووكالة الفضاء الايطالية. هو مصدر الاكتشاف للقمر فرانك.
* أن شمسنا هذا الجرم المتأجج بشعاع لا يقدر البصر البشري على احتماله أو الصمود في التحديق إليه , توجد في إحدى أذرع مجرة درب التبانة، وتبعد عن مركز المجرة حوالي 30 ألف سنة ضوئية تنتمي الشمس إلى حشد نجوم صغير ومفتوح مكون من 140 نجم تقريباً، تدور الشمس حول مركز المجرة كل 250 مليون سنة تقريباً، كما تقوم الشمس بحركة أخرى معامدة لمدارها حول مركز المجرة وتنجز هزّة واحدة كل 28 مليون سنة.
* أن العالم البريطانى أندرو واطسون قد شكك فى أن تكون هناك حياة على الكواكب الاخرى حيث أشار البروفوسور من جامعة إيست أنجليا، إلى أن الأبحاث التى أجريت حتى الآن تؤكد استحالة الحياة على الكواكب الاخرى بسبب انعدام الماء والغلاف الغازى ومنها القمر.وأوضح واطسون أن الحياة على الارض لن تستمر لأكثر من مليار سنة، معتبراً أن هذه الفترة قصيرة نسبياً إذا ما علمنا أن هذا الكوكب نشأ قبل نحو 4 مليارات سنة. وأن الأرض الآن هى البرهان الوحيد على وجود حياة فى الكواكب .
* أن القمر الصناعي الأمريكي الأول، اكسبلورر 1 في رحلته الفضائية الأولى إكتشف منطقة إشعاع حادة تسمى حزام إشعاع "فان الين"، هذه الطبقة مشكلة من سرعة إنتقال شحنات الجزيئات المحصورة بمجال الأرض المغناطيسي في منطقة على هيئة كعكة تحيط خط الإستواء. وأن حقل كوكبنا المغناطيسي منحرف على شكل دمعة عين بتأثير الرياح الشمسية، وأن جو الارض الأعلى والذي نعتقده ساكن وهادئ فهو يضطرب بالنشاط ويزداد في النهار ويتقلص في الليل متأثرا بالتغييرات في النشاط الشمسي حيث تساهم الطبقة العليا في المناخ والطقس على الأرض بسبب النشاط الشمسي في نشوء ظاهرة بصرية مثيرة في جونا، فعندما تصبح الجزيئات المشحونة من الريح الشمسية محصورة في حقل الأرض المغناطيسي، تصطدم بالجزيئات الجوية فوق أقطاب كوكبنا المغناطيسية، ثم تبدأ بالتوهج تلك الظاهرة تعرف بالشفق القطبي أو الفجر القطبي.
* أنه قد سبق للعلماء الفلكيين وأن سجلوا انفجار ضخم ونادر لنجم كان في منتصف طريقه نحو حافة الكون، حيث أعتبر رقماً قياسيا من ناحية إمكانية مشاهدة جسم بعيد من الأرض بالعين المجردة . والنجم الهرم، الذي كان ضمن مجرة غير معروفة، كان قد انفجر مُطلقاً حزماً من أشعة "غاما" على بعد 7.5 مليار سنة ضوئية من الأرض، ليبلغ سطوع الانفجار الأرض وأمكن مشاهدته بالعين المجردة في فترو زمنية دامت أقل من ساعة، وأوضح العلماء أن النجم كان قبل انفجاره أكبر من كوكب الشمس بأربعين ضعفاً، كما أن شدة الانفجار أدت إلى تبخر أي كوكب قريب.بالجوار ويذكر أن مسافة 7.5 مليار سنة ضوئية تفوق بكثير أبعد نجم أمكن مشاهدته بالعين المجردة، والبالغ 2.5 مليون سنة ضوئية، علماً أن السنة الضوئية تبلغ 5.9 تريليون ميل.