منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم الشيخ أبو مازن — علم الفلك · التنجيم · الأسرار · الحكمة
متجر سيرون منصة روحانى التسجيل دخول بحث
منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم الكشف والعلاجات والاستشارات — الشيخ الدكتور أبو مازن
00201147228058  |  ✦ منصة روحاني
❧   منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم — الشيخ أبو مازن ✦ منصة روحاني ✦ انضم مجاناً 📞 00201147228058
إعلان 1
إعلان 2
إعلان 3
إعلان 4
إعلان 5
إعلان 6
منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم00201147228058 > حوارات عامه ومواضيع هامه > العلوم المرموزه عن الحكماء رامايانا
العلوم المرموزه عن الحكماء علماء الروحانيان بكل الاديان والاحبار والقسس والغرب
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04-09-2018, 06:08 AM
# 1
المراقب العام
تاريخ التسجيلOct 2016
المشاركات2,205
قوة السمعة157
الشيخ افلاطون is on a distinguished road
افتراضي رامايانا


هي ملحمة شعرية هندية قديمة بالسنسكريتية تـُنسب إلى الشاعر ڤالميكي. وتعتبر من التراث الهندي وتكاد تكون نصاً مقدساً، وهي ملحمة لا يزيد طولها على ألف صفحة، قوام الصفحة منها ثمانية وأربعون سطراً؛ وعلى الرغم من أنها كذلك أخذت تزداد بالإضافات من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثاني بعد الميلاد ، فإن تلك الإضافات فيها أقل عدداً مما في المهابهاراتا، ولا تشوه الموضوع الأصلي كثيراً؛ ويعزو الرواة هذه القصيدة إلى رجل يسمى ڤالميكي، وهو كنظيره المؤلف المزعوم للملحمة الأخرى الأكبر منها، يظهر في الحكاية شخصية من شخصياتها ولكن الأرجح أن القصيدة من إنشاء عدد كبير من المنشدين العابرين، أمثال أولئك الذين لا يزالون ينشدون هاتين الملحمتين، وقد يظلون يتابعون إنشادهما تسعين ليلة متعاقبة، على مستمعين مأخوذين بما فيها من سحر. وكما أن المهابهاراتا تشبه الإلياذة في كونها قصة حرب عظيمة أنشبتها الآلهة والناس، وكان بعض أسبابها استلاب أمة لامرأة جميلة من أمة أخرى؛ فكذلك تشبه رامايانا الأوديسية وتقصّ عما لاقاه أحد الأبطال من صعاب وأسفار، وعن انتظار زوجته صابرة حتى يعود إليها فيلتئم شملها من جديد، وترى في فاتحة الملحمة صورة لعصر ذهبي، كان فيه "دازا- راذا" يحكم مملكته "كوسالا" (وهي ما يسمى الآن أودا) من عاصمته "أيوذيا":

مزداناً بما تزدان به الملوك من كرامة وبسالة، وزاخراً بترانيم الفيدا المقدسة

أخذ (دازا- راذا) يحكم ملكه في أيام الماضي السعيد...

إذ عاش الشعب التقيُّ مسالماً، كثير المال رفيع المقام

لا يأكل الحسد قلوبهم ؛ ولا يعرفون الكذب فيما ينطقون ؛

فالآباء بأسْراتهم السعيدة يملكون ما لديهم من ماشية وغلة وذهب

ولم يكن للفقر المدقع والمجاعة في (أيوديا) مقام.

 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع